responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحكام القرآن نویسنده : ابن العربي    جلد : 1  صفحه : 221


وأما أن يكون كره الأطماع المتعلقة بالرذائل وإن كانت مقترنة باللذات والوطء في حالة الحيض رذيلة يستدعي عزوف النفس وعلو الهمة الانكفاف عنه لو كان مباحا كيف وقد وقع النهي عنه لا سيما ممن تحقق في الدين علمه وثبت في المروءة قدمه كأسيد وعباد وقد روي عن مجاهد قال كانوا يأتون النساء في أدبارهن في المحيض فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى الآية وهذا ضعيف يأتي القول فيه إن شاء الله تعالى المسألة الثالثة في تفسير المحيض وهو مفعل من حاض يحيض إذا سال حيضا تقول العرب حاضت الشجرة والسمرة إذا سالت رطوبتها وحاض السيل إذا سال قال الشاعر ( أجالت حصاهن الذواري وحيضت * عليهن حيضات السيول الطواحم ) وهو عبارة عن الدم الذي يرخيه الرحم فيفيض ولها ثمانية أسماء الأول حائض الثاني عارك الثالث فارك الرابع طامس الخامس دارس السادس كابر السابع ضاحك الثامن طامث قال مجاهد في قوله تعالى ( * ( فضحكت ) * ) [ هود 71 ] يعني حاضت وقال الشاعر ( ويهجرها يوما إذا هي ضاحك * ) وقال أهل التفسير ( * ( فلما رأينه أكبرنه ) * ) [ يوسف 31 ] يعني حضن وأنشدوا في ذلك

221

نام کتاب : أحكام القرآن نویسنده : ابن العربي    جلد : 1  صفحه : 221
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست