نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 96
منزلها ، وجمع حطب ببابها ، وتهددها بالتحريق من أوكد عرى الدين ، وأثبت للإسلام ، ومما أعز الله به المسلمين ، وأطفأ به نار الفتنة ، والحرمتان واحدة ، والستران واحد ؟ ! . . . إلخ ( ) . وفي كتاب فدك في التاريخ للسيد محمد باقر الصدر ، قال : ( ( . . إن عمر الذي هجم عليك في بيتك المكي ، الذي أقامه النبي مركزاً لدعوته ، قد هجم على آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في دارهم ، وأشعل النار فيها أو كاد ) ) ( ) . روى في الإيضاح ( ) : قال إياس بن قبيصة الأسدي ، وكان شهد فتح القادسية يقول : سمعت أبا بكر يقول : ندمت ( وأمّا الثلاث اللاتي فعلتهن وليتني لم أفعلهن فكشفي بيت فاطمة ( صلوات اللّه وسلامه عليها ) ( ) . وقال الشافي في مقام نقل كلام المخالف ( ) : قال صاحب الكتاب : شبهة لهم أخرى ، قالوا : قد روي عن أبي بكر أنه قال عند موته : ليتني كنت سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن ثلاثة ، فذكر في أحدها ليتني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر حق ، وذلك أنه يدل على شكّه في بيعة نفسه ، وربّما قالوا قد روي أنه قال في مرضه : ليتني كنت تركت بيت فاطمة ( عليها السلام ) لم أكشفه ( إلى آخر كلامه . وأجابه السيد المرتضى في صفحة 139 بقوله : فأمّا قوله ( أنّا قد بيّنا أنّه لم يكن منه في بيت فاطمة ( عليها السلام ) ما يوجب أن يتمنّى أن لم يفعله ) فقد بينّا فساد ما ظنَّه في هذا الباب ، ومضى الكلام فيه مستقصى . أقول : يتّضح هذا الكلام من السيّد المرتضى ( رحمه الله ) بمراجعة ما نقلناه عنه في صفحة 42 من كتابنا هذا ، حيث ذكر هناك أنّ الرواية بذلك ذكرها غير
96
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 96