نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 76
* تاريخ المدينة 2 / 394 : حدثنا هارون بن عمر قال ، حدثنا علي بن الحسن قال ، حدثنا خليد بن دعلج ، عن قتادة قال : خرج عمر رضي الله عنه من المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا بامرأة بزرة على ظهر الطريق ، فسلم عليها عمر رضي الله عنه فردت عليه - أو سلمت عليه - فرد عليها ، ثم قالت هيه يا عمر ، عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ تصارع الصبيان ، فلم تذهب الأيام والليالي حتى سميت عمر ، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين ، فاتق الله في الرعية ، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب منه البعيد ، ومن خاف الموت خشي الفوت . فبكى عمر رضي الله عنه ، فقال الجارود : هيه ، فقد أكثرت وأبكيت أمير المؤمنين ، فقال له عمر رضي الله عنه وعنها أو ما تعرف هذه ؟ هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من سمائه ، فعمر والله أجدر أن يسمع لها . هامش : في الإستيعاب 4 : 283 : هيهاً يا عمر . وفي الإصابة 4 : 283 عن خليد بن دعلج عن قتادة قال : خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا بامرأة برزت على الطريق فسلم عليها عمر فقالت : هيهاً يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ ترعى الصبيان بعصاك ، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ، ثم لم تذهب الأيام . الحديث . * قال البخاري سماه بذلك عدي بن حاتم . الأدب المفرد للبخاري - 276 : وهو أول من سمي أمير المؤمنين سماه عدي بن حاتم الطائي ولبيد بن ربيعة . وقال الطبري : هو سمى نفسه بذلك ! * البداية والنهاية 7 / 150 : وقال ابن جرير : حدثني أحمد بن عبد الصمد الأنصاري ، حدثتني أم عمرو بنت حسان
76
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 76