responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 548


وعملية الاغتيال تمثلت في إعطاء أبي بكر طعاما مسموما قد سم مدة سنة لا ينفع معه العلاج وقد سمم معه طبيبه الحارث بن كلدة فلم يتمكن من معالجة نفسه ومعالجة الخليفة .
ثم تناول البحث عن طبيعة العلاقة بين أبو بكر وعمر بن الخطاب حيث آخى بينهما الرسول صلى الله عليه وآله وقد كانا على خلاف دائم وبينما يغلب اللين والهدوء على أبي بكر تغلب الخشونة والانفعال على عمر .
عرف أبو بكر بالصراحة في بعض الأحيان ومن صراحته قوله " إن لي شيطانا يعتريني " وكان المقصود في قوله هو عمر بن الخطاب ، وقد استعمل أبو بكر عمر على الحج في السنة الأولى وهذا لم يمنع التصادم بينهما لاحقا بشكل علني وغير علني فعزله عن إمارة الحج وعين عتاب بن أسيد محله في السنة الثانية من حكمه وعزل عمر عن إمارة الحج كان من الأسباب الخطيرة لاغتيال أبي بكر لأن عمر فهم من عزله عن إمارة الحج عزله عن الخلافة .
وروى عثمان بأن أبا بكر قال له " نعم الوالي عمر وما هو بخير له أن يلي أمة محمد - ص - ولو تركته ( عمر ) ما عدوتك ، وما أدري لعلي تاركه والخيرة له أن لا يلي أمركم " إذن نصيحة أبي بكر لعمر هي أن لا يلي أمر المسلمين وأنه كان مترددا في توليته الخلافة . كتاب الثقات - ابن حبان 2 / 192 .
لقد ذكر عثمان بحق رأي أبي بكر المخالفة لخلافة عمر لكنه لم يذكر بحق رأي أبي بكر فيه حيث عين أبو بكر عتاب بن أسيد الأموي أميرا للحج ، وتعيين خالدا قائدا لحروب الردة وتعيين ابن الجراح قائدا لجيوش الشام ولم يعين عثمان في منصب أبدا لا في سلم ولا في حرب وهذا من دوافع اشتراك عثمان مع عمر المعزول في عملية اغتيال أبي بكر وتناوب الخلافة بينهما .

548

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 548
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست