نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 538
والبخاري يقول : ماتت فاطمة وهي واجدة على أبي بكر ( ( غاضبة ) ) أكثر من هذا . . تريد ؟ ؟ ؟ قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى * وكتب عمار بتاريخ 02 - 12 - 1999 ، الرابعة إلا ربعاً صباحاً : يا سلام عليك يا محب . . إلى هذه الدرجة تقرر و تصدر الأحكام . . وكأنك ولي أمر المسلمين وكأن التأريخ . . كله تحت أمرك يا أخي ؟ الذي يسمع كلامك يقول أن الذي مرّت به سيدة النساء كان بسيطاً و كأن شيئاً لم يحدث . يا أخي أليس من حقها أن يصلي عليها خليفة الله والمسلمين ؟ أليس من حقها أن يعرف محل قبرها ليزورها محبّيها ؟ أليس من حقها أن تدفن كما يدفن الأتقياء و يعمل لها جنازة على قدرها ؟ أم أنكم فقط تتجمعون بالآلاف عندما يموت بن باز وغيره و لكن عندما لا يأتي أحد إلى فاطمة فكل شئ عادي ! ! يا أخي ما أرادت منه فاطمة سيدة النساء بعدم السماح لأبو بكر و غير أبو بكر لزيارتها وعدم تكليمها لهم أكبر دليل على طعنها بهم . كما وما نقله الأخ العاملي بشهادة عمر من مقولة العباس وعلي من صحيح مسلم دليلٌ آخر . أما طعن سعد بن عبادة فمنقول بالبخاري أيضاً و اذهب واقرأه يا أخي . أما عمر فما أدراك من عمر ! خالف تنبيه الله تعالى هو والبعض من الصحابة و اتهموا الرسول بالهجران ( غلب عليه الوجع ) و على صوتهم و كثرت لغوتهم و أمر الرسول بخروجهم ( كل هذا والله تعالى ماذا يقول للمؤمنين يا أخي اختراماً للرسول ؟ يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون
538
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 538