نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 525
لكن هناك فرق قد غفلت عنه بين الحديث المتواتر وبين الصحيح . فليس كل صحيح متواتر . فإن الصحيح هو الذي كل رجاله ثقات عدول عندكم . وأما المتواتر فهو الذي رواه جماعة يمتنع تواطئهم على الكذب ، ويتولد من ذلك القطع واليقين بالحديث ، بخلاف الحديث الصحيح فإنه لا يعدو الظن ، مضافا إن الحديث المذكور ضعيف سندا فإن البخاري يرويه عن ( محمد بن كثير ) وهو ( العبدي ) ، وهذا مجروح كما ذكره الذهبي في ترجمته حيث قال : وروى أحمد بن أبي خيثمة قال لنا ابن معين : لا تكتبوا عنه لم يكن بالثقة ، ( راجع ميزان الاعتدال 4 / 18 ) . وكذلك قال العسقلاني : وفي طريقه أيضا سفيان الثوري وقد كان يدلس عن الضعفاء كما ذكره الذهبي وابن حجر العسقلاني وغيرهما . والتدليس كما هو واضح لديكم من أفحش الأمور من النقل ، إلا أن تكون أخي محب السنة من القائلين بصحة جميع ما في الصحاح ، فهل هو كذلك ؟ ؟ ؟ وهنالك نقطة ثانية أحببت بيانها فيما تفضلت به قلت ( أما من يسب عليا من بني أمية فقط نقل في كتب التاريخ ولا شك بين يديك ومن سب عليا فإنه ظالم مخطئ ، أما جزائهم على ذلك فلست ( . . ) أقول : أعطيتنا رأيك الكريم وجزاك الله خيرا في من يسب عليا عليه السلام وإنه ظالم مخطئ فقط حكمت عليهم بالظلم ، والظالم بعيد عن هداية الله قال الله تعالى : ( ( إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) . الأنعام : 144 . والظالم ملعون من قبل الله قال الله تعالى : ( إلا لعنة الله على الظالمين ) . هود : 18 .
525
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 525