نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 521
فأقول نعم لم يعرف علي بذلك فهو أبعد شيء عن السباب وما دمتم تزعمون أنكم أتباعه فلماذا ترون سب الصحابة دينا تدينون الله به وهو لم يدعوكم إليه ولم يفعله أما قولك : ثم أن عليا عليه السلام كان عنده المصلحة الكبرى في حفظ نظام المسلمين وعدم تشتت كلمتهم وسكوته لو سلمنا به لا يعني عدم أحقيته في الخلافة وأنه الوصي المباشر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . فأقول لقد تولى علي الخلافة وأصبح أمير المؤمنين ولم يعرف عنه أنه تبرأ من الصحابة لا هو ولا أبناءه ولا أتباعه من الصحابة كعمار بن ياسر وعدي بن حاتم ولو كان التبرؤ منهم وبيان ردتهم دينا لبينه للناس حتى يعتقدوه أم من يسب عليا من بني أمية فقد نقل في كتب التاريخ ولا شك أنها بين يديك . . ومن سب عليا فإنه ظالم مخطئ . أما جزاؤهم على ذلك فلست بالذي يتولى محاسبتهم فأمرهم جميعا إلى الله وهو . . الحكم العدل وعنده تجمع الخصوم . وقد عصم الله سيوفنا من دمائهم فلنكف ألسنتنا عنهم . أما قولك : ثم إنك قد قطعت أسس المحاورة حينما قلت أن الروايات المنقولة في كتبكم متواترة لا يربو إليها الشك فكيف تريدنا أن نتحاور ونناقش وأنت من البداية تريدنا أن نسلم بما عندكم . فهذا اعتقادي الذي تؤيده الروايات المبثوثة في كتب السنة بطرق متعددة متصلة صحيحة ولست بالذي يلزمك باعتقاد ما تبين لي أنه الحق . أما قولك : إإتنا بخبر واحد من طرقكم أن عليا كان يثني على الشيخين بشرط التواتر . فالحديث الذي أوردته وهو وروى الإمام أحمد عن أبي جحيفة قال سمعت عليا رضي الله عنه يقول ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم قال ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر عمر رضي الله عنه .
521
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 521