نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 518
رضي اللهم عنهما قال لما حضر رسول الله صلى اللهم عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر ابن الخطاب قال النبي صلى اللهم عليه وسلم هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال عمر إن النبي صلى اللهم عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى اللهم عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى اللهم عليه وسلم قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قوموا قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى اللهم عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم * لاحظ كيف كان كلام عمر سبب في كثرة اللغو والذي أدّى إلى طلب الرسول منهم بالخروج . بل أنه بعض الروايات تقول أنه لا ينبغي عند نبي تنازع لما فيه من اعلاء للأصوات والجهر بين المتخاصمين بالسباب أو اتهامٌ بالنفاق أو التحريض على القتل أو ما شابه ذلك وما جرى بالسقيفة و غيرها من المواضع خير دليل . هذا وبما أنّ السؤال موجّه إلينا فأقول أنّ بإمكانك قراءة الخطبة الشقشقية لتعرف رأينا . ان قلت أنّها ضعيفة وغير معترف بها قلنا أنّ الذي أوردته أنت لا نعترف به لأنه يدل على أنّ الخلفاء الراشدين هم ثلاثة فقط وأن الإمام علي حاله حال بقية الصحابة وهذا يخالف ما تذهبون أنتم إليه أيضاً . والسلام عليكم اللهمَّ إنّا نرغبُ إليك في دولةٍ كريمةٍ تُعزُّ بِها الإسلامَ و أهلَه و تُذلُّ بِها النفاقَ و أهلَه و تَجعلنا فيها من الدعاةِ إلى طاعتك والقادةِ إلى سبيلِك و ترزقنا بها كرامةَ الدنيا و الآخرة
518
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 518