نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 347
يقولون هذا عندنا غير ممكن * * ومن أنتم حتى يكون لكم عند ردودك يا عملي متهافتة ألا يذكرك خوف عمر رضي الله عنه من أن يكونا منافقا مع ورعه وسابقته وبلائه في الإسلام بقول الله تعالى : { إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ( 57 ) والذين هم بآيات ربهم يؤمنون ( 58 ) والذين هم بربهم لا يشركون ( 59 ) والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ( 60 ) أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون } المؤمنون يقول الحسن رحمه الله : ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق { أي النفاق } قال تعالى : محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود * وكتب الأعرابي بتاريخ 23 - 03 - 2000 ، التاسعة مساءً : ومن هذا العاملي ؟ ؟ ؟ راعي من رعيان كسرى يتطاول على سيد من سادات العرب ؟ لقد أفحمك بعض بني قومنا وكسروا أنفك . . هذا ديدنكم أيها المجوس ، التلاعب بالآيات والأحاديث تتطاول على سيدك وسيد ساداتك الذي فتح الله بحكمه بلادكم وخلصكم من عبودية كسرى والنار ؟ ما الذي يضايقك في عمر يا حفيد كسرى ويزدجر ؟ ألم يقل لك هؤلاء النشامي أن عليا قد زوج ابنته لعمر ؟ أي أنهم أحباب وأنساب . . فمن أين جئت بهذه الأكاذيب ؟ من مخلفات ما ترك فيكم زرادشت . . هل من ذي قار أخرى تعيد تسطير أمجادنا
347
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 347