نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 317
وآله لما كان لنسبة النهي وما ترتب عليه من الآثار الفاسدة إلى عمر وجه كما هو واضح . وقد جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله : « لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي » ( 33 ) وعن ابن عباس : « ما كانت المتعة إلا رحمة من الله تعالى رحم بها عباده ، ولولا نهي عمر عنها ما زنى إلا شقي » ( 34 ) . ومن هنا جعل تحريم المتعة من أوليات عمر بن الخطاب ( 35 ) . بل إن عمر نفسه يقول : « كانتا على عهد رسول الله ، وأنا أنهى عنهما » فلا يخبر عن نهي لرسول الله صلى الله عليه وآله ، بل ينسب النهى إلى نفسه ويتوعد بالعقاب . بل إنه لم يكذب الرجل الشامي لما أجابه بما سمعت ، بل لما قال له : « ثم معك فلم تحدث لنا فيه نهيا » اعترف بعدم النهي مطلقا حتى تلك الساعة ولا يخفى ما تدل عليه كلمة « تحدث » . ( 32 ) كنز العمال 8 / 294 . ( 33 ) المصنف لعبد الرزاق بن همام 7 / 500 ، تفسير الطبري 5 / 17 ، الدر المنثور 2 / 40 ، تفسير الرازي 3 / 200 . ( 34 ) تفسير القرطبي 5 / 130 . ومنهم من رواه بلفظ « شفا » أي قليل . أنظر : النهاية وتاج العروس وغيرهما من كتب اللغة . ( 35 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي . موقف علي عليه السلام وكبار الصحابة من تحريمها : ثم إنه وإن تابع عمر في تحريمه بعض القوم كعبد الله بن الزبير ، لكن ثبت على القول بحلية المتعة تبعا للقرآن والسنة أعلام الصحابة ، وعلى رأسهم مولانا أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام ( قال ابن حزم :
317
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 317