نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 247
- أن عمر رفض السنة ، كما رفضها معمر القذافي ، وزعم أن القرآن يكفي ولا حاجة للسنة ؟ - وصادر حق النبي صلوات الله عليه وآله في رسم مستقبل لأمته بعد وفاته ، كما أمره ربه ؟ - وصادر حق النبي كمسلم في أن يوصي بما يريد ؟ - وصادر حقه كصاحب بيت على فراش المرض ، أن يتصرف في بيته بما يريد ؟ - ونصب نفسه في مقابل الله ورسوله ، وليا على الأمة ومستقبلها ، وعلى نبيها وقرآنه ؟ ! ! ! - وصادر من الرسول حقه في تفسير القرآن أيضاً ، وبيان من هم أولي الأمر في آياته ؟ أرجو أن يكون جوابك ضمن الموضوع ، وضمن أحاديثكم الصحيحة فيه . . وشكرا . هذا وإن أردت أن تقدم أنت مقدمة للموضوع ، فذلك إليك . . وشكرا . * وكتب عبد الحسين البصري بتاريخ 23 - 04 - 2000 ، السادسة إلا ثلث صباحاً : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . تم مسح جميع المداخلات بناءا على الرغبة المشتركة لأطراف الحوار ليكون هذا النقاش ثنائيا بينهما . . المراقب : عبد الحسين البصري . رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا * * وقال المخالف :
247
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 247