نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 245
وقال شيعي ( حوار مع مشارك . . في منع قريش النبي ( ص ) من كتابة وثيقة دستورية تحمي الأمة من الضلال ! ! ) ، قال فيه : مقدمة : أعلن النبي صلى الله عليه وآله للأمة أنه راحل عنها قريبا ، ودعا المسلمين إلى أداء حجة الوداع معه . . وفي حجة الوداع خطب فيهم خمس خطب ، ثم خطبة سادسة في طريق عودته إلى المدينة قرب الجحفة في مكان يسمى ( غدير خم ) وكان موضوع الخطبة ولاية علي بن أبي طالب بعده . وعاش صلى الله عليه وآله بعد حجة الوداع نحو شهرين ، ومرض قبل وفاته ، ويوم الخميس قبل وفاته بأربعة أيام ، أرسل في إحضار كبار القوم ، وأخبرهم أنه يريد أن يكتب لهم كتابا إن اتبعوه لا يضلون بعه أبدا ، بل يفتحون العالم ويكونون حكامه ومعلمي شعوبه ، ولا يختلفون ولا ينحرفون ولا يتفرقون ، ولا تضعف دولتهم إلى يوم القيامة ! ! وطلب منهم أن يقبلوا بذلك ويعلنوا التزامهم بما سيكتبه لهم . . ولكنهم رفضوا ذلك ! وواجهوا نبيهم بالرفض ، وكثر لغطهم وصراخهم ! ! حتى غضب النبي صلى الله عليه وآله عليهم وطردهم قائلا ( قوموا عني فإنه لا ينبغي عند نبي تنازع ) ! ! ! كانت هذه الحادثة يوم الخميس ، وبقي النبي صلى الله عليه وآله حيا إلى يوم الاثنين ، ولم يتراجع العصاة عن غيهم وطمعهم ، ولم يعودوا إلى النبي تائبين نادمين ويطلبوا منه أن يكتب لهم أوامر ربه ليتبعوها . . مما يعني أنهم يعرفون ماذا سيكتب ويرفضونه عن عمد وسبق إصرار . . وقد سمى ابن عباس رحمه الله يوم هذه الحادثة العظمى يوم الرزية ! !
245
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 245