نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 21
في هذا الجو مستحيلة . لان المتغلبين كانوا على استعداد لفعل أي شيء للحيلولة بين رسول الله وبين كتابة ما أراد الرسول ( ص ) يتدخل صارفا النظر عن طلبه : قوموا عني ما أنا فيه خير مما تدعوني إليه . انتهى مشهد يوم الخميس الأخير من حياة رسول الله ( صل ) . السؤال المهم لماذا لم يكتب الرسول الكتاب بعد خروج عمر وحزبه خاصة وأنه توفي ( ص ) ليلة الاثنين أي بعد يوم الخميس بثلاثة أيام ؟ ولماذا أصر عمر وحزبه ليحولوا بين الرسول وكتابة ما أراد ؟ . قبل الإجابة على ذلك لنرى المشهد الآخر أبو بكر على فراش الموت أبو بكر يدعو لكتابة توجيهاته الأخيرة عمر يقول : ( أيها الناس اسمعوا وأطيعوا قول خليفة رسول الله ) راجع تاريخ الطبري الجزء الأول باب أبو بكر واستخلاف عمر ولاحظ المشهد الثالث عمر على فراش الموت وقد اشتد به الوجع أكثر مما اشتد برسول الله , ويعهد للستة صوريا ولعثمان عمليا ولم يحل أحد بينه وبين توجيهاته بل ويأمر بضرب عنق من يخالف تعليماته النهائية راجع الإمامة والسياسة لابن قتيبة ج 1 ص 21 - 22 وبالعودة إلى الموضوع الرئيسي . . اليوم الاثنين . . الرسول مسجى في بيته بين بني هاشم يقومون بتجهيزه عمر وحزبه في السقيفة بما فيهم زوجة الرسول التي ادعت أنه مات على صدرها فقد كانت مشغولة مع القوم تشهد تنصيب أباها خليفة وهي القائلة بعد ذلك : ما علمنا
21
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 21