نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 195
أسألك : هل لعن النبي صلى الله عليه وآله من قتل أهل بيته وظلمهم أم لا ؟ فإن كنت مسلما فاتبع ولا تبتدع ! أما نحن فنتبع ولا نبتدع ، ولذا نقول وندعوك أن تقول معنا : اللهم العن أول ظالم ظلم محمداً وآل محمد وآخر تابع له على ذلك . . اللهم العنهم جميعا . فلا تمنع من ثبت عنده أن النبي لعن أحدا أن يلعنه ؟ ! بل انضم إليهم ، أو ناقشهم . ثم نسألك : من المعروف أن أبا بكر مات مسموما هو وطبيبه الحارث بن كلدة . . فلماذا عندما تولى عمر لم يفتح قضية سمه أبدا ؟ فهل تسمح لنا أن نقول : اللهم العن من قتل أبا بكر ؟ ثم إن كعب الأحبار والمغيرة وبنو أمية كانوا يعلمون بقتل عمر قبل قتله . . فهل تسمح لنا أن نقول : اللهم العن من قتل عمر ؟ وأخيرا . . نقول لك : إن اللعن قرار بالطرد الإلهي من الرحمة والجنة . . فأين دليك على لعن الله الشيعة لرفضهم . . هل عندك حديث أو نصف حديث ؟ أم هي فتاوى علماء السلطة التي لا تستند إلى أثارة من علم ؟ ! ! يا مشارك . . إن لعنت من لم يلعنهم الله فهو قرار منك . . وأنت لست شريكا لله تعالى في قرار الطرد من رحمته ! ! واللعنة إن لم تكن بسند من الله رجعت على صاحبها . . فاحذر ! * * وقال المخالف : إن النقاش يكون مع من يستطيع أن يعلن عقيدته ثم يدافع عنها
195
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 195