responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 19


* * وكتب شيعي :
المشكلة ليست هنا فقط بل المصيبة أنهنَّ قلن أنت أفظ وأغلظ واسم التفضيل يقتضي وجود نفس الصفة في المعنيين به مع زيادة في الآخر . . وبذلك يخالف كثير من نصوص القرآن الكريم ( ولو كنت فظا غليظ القلب ) ( وإنك لعلى خلق عظيم . . ) وغيرها ويعرض ساحة النبي ( صلوات الله تعالى عليه وآله ) المقدسة إلى الهتك . . كل ذلك من أجل رفع مقام عمر وهناك مصائب أخرى . .
واللطيف أننا إذا أشرنا إلى شيء من كتبهم يسارعون لحذفه من الطبعات الجديدة أنظر يا أخي إلى الأمانة ولمثل هذا فليعمل العاملون . .
اللهم إني لو وجدتُ شفعاءَ أقربَ إليك من محمدٍ وأهل بيته الأخيار الأئمة الأبرار لجعلتهم شفعائي فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك أسألك ان تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم وفي زمرة المرحومين بشفاعتهم إنك ارحم الراحمين * * وكتب شيعي :
( أضواء على رزية يوم الخميس ) ، قال فيه :
ونحن على أبواب عيد الغدير أتقدم أولا بالتهنئة إلى كل الأخوة راجيا من المولى ان لا يميتنا إلا على ولاية محمد وال محمد صلوات الله عليهم .
النبي ( ص ) على فراش الموت .
يعود المتخلفون عن جيش أسامة بعد ان اخطروا من جهات مختصة بالمراقبة بان النبي ( ع ) يلفظ أنفاسه الأخيرة .
جمع عمر ابن الخطاب حزبه واستدار متوجها نحو بيت النبي ( ص ) وما ان قال النبي ( ص ) ( قربوا اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) فالتفت عمر إلى الحاضرين من حزبه متجاهلا رسول الله وقال صائحا متجاهلا رسول الله : ان

19

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 19
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست