نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 183
أقول لك هل علي من الناس أم لا وإذا أراد له النبي أن يشيع فلماذا أعترض عليه . فإن صح هذا الحديث في صحاحكم فهي طعنة أخرى في الصحاح كونهم يشوهون صورة نبيهم وبضعته الطاهرة صلوات الله وسلامه عليها . ثم ما علاقة أبو جهل بإبنته والله سبحانه وتعالى يقول ( ولا تزر وازرة وزرة أخرى ) فإن كانت البنت عدوة لله ما كان لمسلم ان يتقدم لخطبتها فضلاً عن سيد آل محمد أمير المؤمنين على نبينا وآله أفضل الصلاة والتسليم . وأن كانت غير ذلك فلا حق لم أعترض . وحاشا ان يكون لذلك أصل , إن هي إلا إفتراءاتكم على محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . . وأنت بالذات يا عمر , شديد ك ( عمر ) في ذات المنقصة , متتبع لعثرات آل محمد التي ملئت بها كتبكم ، وحاشاهم ان يكونوا كذلك . من الواضح بأنك جديد على الساحة . . وهذا الموضوع أشبع نقاشا أما كلامك بأننا نتتبع زلات آل البيت فارجع للموضوع من البداية لتعرف بأنكم تتبعون أصحاب محمد ( ص ) وكان الرد لتبرئتهم ليس إلا ولو تفكرت قليلا فان الرسول ( ص ) لا يقول هذا الحديث بدون حادثة وسبب فلا بد لسبب ولو طبقت هذا السبب على من ستجد القصة واقعية ولا علاقة بأبي بكر ( ض ) بالموضوع كما بينا بأن الحديث صحيح من حيث السند . . أي الناقل من الثقات
183
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 183