نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 14
* وقال الألباني في إرواء الغليل ج 3 ص 163 : عائشة تقول : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه " . قلت : وإسناده حسن ، وأما الحكم فقال : " صحيح على شرط مسلم ) وأقره الذهبي ! وابن إسحاق إنما أخرج له مسلم متابعة . انتهى . وكتب ناصبي : يصعب على الشخص الذي يعتقد عمليا ونظريا بعصمة أئمته أنهم يخطئون . . ويصعب على الشخص الذي يعتقد أن علماءه هم نواب الإمام . . أن يتحرر من ربقة كلامهم وفتاويهم . أما بالنسبة للموضوع : نحن أهل السنة نعتقد أن أول من أخبر الناس بوفاته على المنبر هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه حيث كان الناس في فوضى بين مكذب وبين مصدق . . فوقف أبو بكر الصديق هذا الموقف العظيم . والذي صلى عليه هو أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ومن بعدهما صلى الصحابة رضوان الله على الجميع . والذي ارشد إلى مكان دفنه بعد الاختلاف هو أبو بكر الصديق حيث ذكر حديثا أن النبي يدفن في المكان الذي مات فيه . فما أدري أي مراسم تريد أن يحضرها أبو بكر الصديق ؟ ؟ ؟ ! ! أما بالنسبة لتغسيل النبي ( ص ) فلم يشارك في تغسيله إلا أهل بيته العباس عمه وعلي وقثم والفضل ومولى رسول الله ( ص ) . . فلم يشارك فيه المقداد ولا سلمان ولا عمار . . كذلك . . ولا الحسن والحسين لصغرهما . أما بالنسبة لعائشة فهي تقول أنها تسمع صوت المساحي ( ولا أعلم هل تعلم معنى المساحي ؟ ؟ ! ! هل تحسبها بلدوزرات يسمعها الرجل من مسافة بعيدة . . عائشة خرجت من بيتها إلى بيوت أمهات المؤمنين حتى لا تفسح المجال لحفر القبر والصلاة عليه . ولذلك سمعت صوت المساحي في حجرتها الشريفة .
14
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 14