نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 134
ولو وجبت ما أطفتم ولو لم تطيقوا لكفرتم ثم قال سلوني فلا يسألني رجل في مجلسي هذا عن شئ إلا أخبرته وإن سألني عن أبيه فقام إليه رجل فقال من أبي قال أبوك حذافة بن قيس فقام عمر فقال يا رسول الله رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ( ص ) نبياً ونعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله . وأخرج ابن المنذر عن سعد بن أبي وقاص قال إن كانوا ليسألون عن الشئ وهو لهم حلال فما يزالون يسألون حتى يحرم عليهم وإذا حرم عليهم وقعوا فيه . * الأنساب عند العرب مهمة وعند عمر غير مهمة . . لأنه لا يضمن نسبه ! ! - تاريخ المدينة : 3 / 796 : حدثنا محمد بن بكار قال ، حدثنا أبو معشر ، عن عمارة ابن غزية قال : مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على عقيل بن أبي طالب ، ومخرمة بن نوفل بن وهب بن عبد مناف ، وعبد الله بن السائب بن أبي حبيش وهم يتذاكرون النسب ، فجاء عمر رضي الله عنه حتى سلم عليهم ثم جاوزهم فجلس على المنبر فكبر عليه ، قال : فظننا أنه سيتكلم ، فرفع رأسه فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس أوفوا الطحين واملكوا العجين ، وخير الطحين ملك العجين ، ولا تأكلوا البيض فإنما البيض لقمة ، فإذا تركت كانت دجاجة ثمن درهم ، وإياكم والطعن في النسب ، اعرفوا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم وتأخذون به وتقطعون به ، واتركوا ما سوى ذلك ، لا يسألني أحد وراء الخطاب ، فإنه لو قيل لا يخرج من هذا المسجد إلا بهيم بن هبوب ما خرج منهم أحد ، فقال مخرمة بن نوفل : إذن أخرج منه . فقال له عبد الله بن السائب إذن أمسكك لما قيل فيك وما في قومك ، قال : فكأن عمر رضي الله عنه سره ذلك . ويروى في غير هذا الاسناد : أن الحارث بن حاطب قال : إذن لخرجت منه أنا وأنت يا أمير المؤمنين ، فقال عمر رضي الله عنه : لو رمت ذلك أخذ بثوبك وقيل اجلس حار .
134
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 134