نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 104
عن عبد الله بن خليفة عن عمر بن الخطاب عن النبي صل وسلم في قوله تعالى : على العرش استوى ، قال : حتى يسمع أطيط كأطيط الرحل . وقال ابن الأثير في النهاية ج 1 ص 54 الأطيط : صوت الأقتاب . وأطيط الإبل أصواتها وحنينها . أي أنه ليعجز عن حمله وعظمته ، إذ كان م الرحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه وعجزه عن احتماله . * وقال الديلمي في فردوس الأخبار ج 1 ص 219 ابن عمر : إن الله عز وجل ملأ عرشه يفضل منه كما يدور العرش أربعة أصابع بأصابع الرحمن عز وجل . انتهى . ويلاحظ أنه جعل أكبر من حجم الله تعالى بأربع أصابع مرة ، وجعل الله تعالى أكبر من كرسيه بأربع أصابع بأصابع الرحمن مرة أخرى ، وبما أن آدم في رواياتهم مخلوق على صورة الله تعالى وطوله ستون ذراعا وفي بعضها سبعون ذراعا ، فتكون إصبع الرحمن أكثر من متر ! وكلها من ثقافة كعب وزملائه وتلامذته المحترمين جدا جدا عند الخلافة القرشية . . ثم يقول المغرضون : إن الشيعة أخذوا ثقافتهم من اليهود ! ! ! سبحانه وتعالى عما يصفون ، ونبرأ إليه وإلى رسوله من هذه المقولات ! ! * * وقال المخالف : ( الحب والمودة بين الخلفاء الراشدين ) ، قال فيه :
104
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 104