نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 58
ثم جاء علي عليه السلام . . وكان أمامه مهمة غاية في الصعوبة . . وهي إعادة الإسلام إلى ما كان عليه في عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - . . فكانت حروبه مع المنافقين والمنتفعين : 1 - حرب النهروان مع الخوارج 2 - حرب الجمل مع عائشة وطلحة والزبير 3 - حرب صفين مع معاوية اللعين أليس المنافقون أشد على الإسلام من الكفار ؟ الإمام علي خرج بنفسه لقتال المنافقين . . وليس الثلاثة الأوائل الذين جلسوا في بيوتهم وأرسلوا الجيوش لتوسيع ممالكهم شأنهم في ذلك شأن أي ملك جلس في بيته وأرسل الجيوش لتوسيع مملكته وانظروا إلى الفرق . . عندما جاء الموت خالد بن الوليد . . بكى . . سألوه لماذا تبكي ؟ قال بما معناه . . لقد جاءت لحطة لقاء الله ولا أدري الجنة أم نار ؟ وفسرها علماء القوم أنها شدة الورع ! ! أما أمير المؤمنين علي - ع - . . وعندما طعنه ابن ملجم . . صاح بكل ثقة : فزت ورب الكعبة ! * * وقال شيعي : ( إجلاء عمر بن الخطاب ليهود خيبر بعد وفاة الرسول " ص " ) ، قال فيه : ثبت في الصحيحين أن رسول الله ( صلّى الله عليه وسلَّم ) لما افتتح خيبر عامل يهودها عليها على شطر ما يخرج منها من تمر أو زرع . وقد ورد في بعض
58
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 58