نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 531
ولكن ومع ذلك فإنه قد أوردنا لك من كتبكم ما فيه دلالة على ما تريد ، فالرواية التي نقلناها عن صحيح مسلم مثلا تبين بوضوح ما تريد ، وإن كان أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) لم يصرح بما تريده لأنه كان شديد الحرص على وحدة المسلمين ولو كان على حساب حقوقه ، ولكن عمر صرح بما تريد عند قوله ( فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ) وهذا ما أردنا ان نبينه لك لا ما ذهبت إليه . وإن كان في ما ذهبت إليه كلام ! ! ثانيا : ان ذكرك لمصدرين لا يثبت كون الحديث متواترا فلا بد ان تعود لضوابط التواتر ونحاول ان تثبتها ان كنت تريد أثبات صحة دعواك . ثالثا : ان كان ( فرق بين المتأول والمتعمد والمصر وغيره ، وطبيعة الإنسان الظلم والجهل . . . ) فأتحول ان كان الأمر هكذا فلماذا تكفرون الشيعة ألا يمكن ان يكونوا متأولين ؟ ! ! ثم ما هو رأيك بالذين امتنعوا عن بيعة أبي بكر والإقرار له هل يسحقون القتل أم هم متأولون ؟ ! ! أخي الكريم : ان باب التأويل لو فتح فلا يمكن أغلاقه ، فأن لكل واحد ان يقتل ويظلم ويسب ويشتم ثم يدعي أنه متأول ولا حجة عليه ! ! ! فما هو ضابط التأويل عندك لتسد به هذا الباب ؟ ! * * قال المخالف :
531
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 531