نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 527
والظالم ملعون من قبل الله قال الله تعالى : ( إلا لعنة الله على الظالمين ) هود : 18 فأراك قد لعنتهم من حيث تدري أو لا تدري . فأقول : طريقتك في الاستدلال وضرب الآيات بعضها ببعض ، هي التي اتبعها الخوارج وكانت سببا في ضلالهم ، كما أن لازم القول ليس بقول ، والظلم درجات والذين ورد لعنهم في القرآن هم المشركون لقول الله تعالى : { إن الشرك لظلم عظيم } وارجع إلى سياق الآيات . ومثلما قلتَ : فإن لغة الأنترنت لا تسمح بالتفصيل . قال تعالى : بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون * * قال شيعي : أعجبني كثيرا أسلوبك في الحوار وأرجو ان تدوم الأخوة والمحاورة الهادئة وإن اختلفنا في بعض وجهات النظر ، ولك مني خالص التقدير . أخي الكريم : لي عدة ملاحظات على ما تفضلت به : أولا : إن قولك إن هذه الأخبار متواترة هي دعوى بلا دليل لذا نرجو ان تتفضل علينا بأسانيدها ورواتها الكثيرين لكي يتم بعد ذلك النقاش ويكون أبعد عن الادعاءات . ثانيا : لا أريد أن أدخل في تفسير الآيات وادعاءك إنما ما ذهبت عليه هو منهج الخوارج ، لكني هنا أسألك فقط ماذا تقصد من الظلم ؟ ؟ وما هي أقل مراتب الظلم ؟ ؟ وهي يخرج الظلم عن العدالة ؟ ؟ .
527
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 527