نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 463
ص ) لسمعته و هو يقول : إن السماوات السبع و الأرضين السبع لو وضعا في كفة ثم وضع ايمان علي ( ع ) في كفة لرجح إيمان علي بن أبي طالب ( ع ) " . أقول : سلام الله على إستدلالك العجيب ! ! ! هذه عليك لا لك . هل قرأت السؤال في نهاية الرسالة الأولى يا شاطر أكرر السؤال : إذا كان عمر بن الخطاب يعلم بإيمان علي ( ع ) و إنه أفضل منه ، فلم لم يتنحى عن الخلافة و يتيح الفرصة إلى من هو أفضل منه لكي يدبر أمور المسلمين ؟ ؟ ؟ و إذا كان إيمان علي عليه السلام يرجح على وزن السماوات و الأرض . . فمن الطبيعي أن إيمان أمير المؤمنين يرجح على إيمان عمر و أبو بكر و سائر الصحابة ، أليس من المنطقي و المفترض أن يتولى أمور المسلمين أكثرهم إيمانا و علما و شجاعة و تقوى و و و ؟ ؟ ؟ نعم يمدح عمر الإمام علي ( ع ) رغما عنه لكي يخفي جهله . ما تقول في شخص ( عمر ) يعلم منزلة أمير المؤمنين ( ع ) ثم يغتصب الخلافة منه و يمنع بني هاشم من استلام الخلافة و يأمر بحرق دار الزهراء ( ع ) . يا محمد إبراهيم : أنصحك أن تأخذ إستدلالاتك و إستنتاجاتك إلى ساحات النواصب فهي تصلح لهم لأنهم كالأنعام بل أضل سبيلا . إذا كان لديك رد منطقي فتفضل و إلا فالسكوت من ذهب . إن يحسدوك ( يا علي ) على علاك فإنما * * * متسافل الدرجات يحسد من علا إني لأعذر حاسديك على الذي * * * أولاك ربك ذو الجلال و فضلا * * قال شيعي :
463
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 463