نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 46
حديث طويل وعريض جاء في آخره أن الرسول ص قال لعمر بن الخطاب ( ( يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك ) ) ! ! ! وهذا الحديث دليل صريح على عصمة عمر ! ! ! فالشيطان يفر من عمر ! ! ! أما من الأنبياء فلا ! ! ! ولذلك عصى آدم - حسب قولهم - بعد أن أغواه الشيطان ، ، وكذلك كذب إبراهيم ثلاث كذبات ! ! ! وكذلك أصبح ملك الموت أعور لما قام به النبي موسى و و و ! ! ! ألستم أنتم من يُفضل عمر حتى على أنبياء الله المرسلين ؟ ؟ ؟ فهل من مُجيب ؟ ! ! ! الحديث ليس فيه أي دلالة على عصمة أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ! ! ولم يقل أحد من أهل السنة ذلك ! عم تتحدث ؟ ؟ * * وقال المخالف : الحديث ليس فيه دلالة على عصمة عمر رضي الله عنه . . ولذلك لم يقل بعصمته أهل السنة . لكن الحديث في دلالة على أن الشيطان وحزبه لا يحبون عمر رضي الله عنه . . فإذا سلك عمر طريقا سلك الشيطان طريقا مخالفا . . وهذه حال حزب الشيطان مع عمر . . لا يحبونه ولا يقبلون الحق الذي معه . مع احترامي لمجهودك ، فان بالحديث الذي أوردته عن البخاري ما هو أفظع من ما تفضلت و ذكرت بخصوص عمر ، وكيف يكتب مثل هذا الحديث عن البخاري الذي يعد كتابه من أفضل الكتب عند السنة بعد القرآن الكريم واليك يا أخي الحديث كاملا لترى كيف يقولون ان عمر أفظ وأغاظ من الرسول ( ص ) فهل كان الرسول ( ص ) فظ و غليظ وعمر
46
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 46