نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 415
الخليفة الزاهد الراشد عمر بن عبد العزيز الأموي العمري ( رضي الله عنه ) على المدينة المنورة ثم ان قول ان المكان قد اغتصب باطل و مردود من وجهين 1 - ان النبي عليه الصلاة والسلام قد أهدى في حياته لكل واحدة من زوجاته أمهات المؤمنين دارا . وقد أشارت الروايات إلى ذلك وعندما توفي النبي عليه الصلاة والسلام دفن بدار أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما و هذا مؤكد لا شك فيه . . وقد استئذن عمر الفاروق رضي الله عنه يوم احتضاره من أم المؤمنين عائشة ( صاحبة الدار ) فأذنت . . فأين الغصب والظلم المزعوم ؟ سبحان الله هذا بهتان عظيم 2 - إذا افترضنا بطلان روايات اهداء الديار فهذا لا يعني ان الدار للزهراء رضي الله عنها . وذلك لحديث ما معناه نحن معشر الأنبياء لا نورث و بذلك يكون الدار ملكا عاما للمسلمين وقد دفنوا هم بأنفسهم الفاروق وبذلك ينتفي الظلم * * قال شيعي : ان الحسن لم يدفن في بيت جده . . لان هناك قرار المنع الصادر . . من المرجع الذي يتبع المسلمون نصف دينهم . . من هذا المرجع . سؤال : هل الحسين غير مسلم . . أم ان المرجع العظيم لا يحبه ولا يحب أباه ولا جدته . عفوا : هل المرجع . . كان يملك الدار . . أم البيت ؟
415
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 415