responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 400


ثم قال : من تريانه ؟
قلنا : والله ما ندري إلا ظنا .
قال : ومن تظنان ؟
قلنا : عساك تريد القوم الذين أرادوا أبا بكر على صرف هذا الأمر عنك .
قال عمر : كلا والله بل كان أبو بكر أعق وهو الذي سألتماني عنه .
كان والله أحسد قريش كلها , ثم أطرق قليلا . فنظر المغيرة إلي ونظرت إليه وأطرقنا مليا لإطراقه , وطال السكوت منا ومنه , حتى ظننا أنه قد ندم على ما بدا منه .
ثم قال عمر : وا لهفاه على ضئيل بني تيم بن مرة !
لقد تقدمني ظلما وخرج إلي منها آثما .
* * قال شيعي :
هذه الرواية الطبيعية المعقولة . . أثارت العالم الأموي ( مشارك ) . .
فكتب ينتقدها في هجر . .
ويطالب بالامتناع عن لعن ظالمي آل محمد صلى الله عليه وعليهم ، ولعن الله ظالميهم . .
فهو يريد منا أن نغمض عقولنا عن ظلم أهل البيت عليهم السلام . .
وأن نعتقد أن أبا بكر وعمر كانا فوق البشر ، وفوق الأنبياء ! !
فإن كان مخلصا لهما فليخلصهما من بعضهما . . وليبحث هذه الرواية . .
ورواية موت أبي بكر مقتولا بالسم . . بحثا علميا ، لا تهريجيا .
مشكلتنا مع البعض هي أنهم لا يريدون ان يفهموا الحقيقة ويذعنوا لها

400

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 400
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست