نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 384
فجابهوه بالرفض وإعلان العصيان والارتداد ! ! فقد أتم عليهم الحجة لله تعالى وكشف زيف إسلامهم ، ولم تعد فائدة لتدوين الكتاب . * وكتب غشمرة بتاريخ 25 - 03 - 2000 ، العاشرة ليلاً : العاملي : بالله عليك هل أنت مقتنع من هذا الجواب لا تجعلني أكشف جهلكم في علم الأصول ( . . أقول لكم ان الأمر لا يستدعي الوجوب وذلك لقيام القرينة على ذلك ( وهي ان النبي ( ص ) عاش بعد ذلك أربعة أيام فلماذا لم يكتب لهم الكتاب . . ثم الرسول الكريم حيث أنه من المتفق عليه والمجمع عليه أنه مبلغ عن الله سبحانه وتعالى فكيف يسكت ويتوفاه الله من غير تبليغ ) إنكم تطعنون فيه من حيث لا تعلمون وأخشى أن تكونوا تعلمون ( . . لأقربها إلى عقلك . . قوله تعالى في سورة الجمعة . . فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض ) هل الأمر عنا على الوجوب أم على الندوب . . فهل لو بقي الانسان في المسجد يعد آثماً لعدم قيامه بالانتشار . . * * قال المخالف : قصة الكتاب الذي أمر به رسول الله - ( ص ) . أما قصة الكتاب الذي كان يريد أن يكتبه فقد جاء واضح في الصحيحين : عن عائشة - رضي الله عنها - قالت :
384
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 384