نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 379
قال ( الأشعث ) : لأنفتي لك من اتباع هذا الرجل , والله ما جرأني على الخلاف عليه إلا تقدمه عليك , وتخلفك عنها , ولو كنت صاحبها لما رأيت مني خلافا عليك . قلت : لقد كان ذلك فما تأمر الآن ؟ قال الأشعث : إنه ليس بوقت أمر , بل وقت صبر , ومضى ومضيت ولقي الأشعث الزبرقان بن بدر فذكر له ما جرى بيني وبينه فنقل ذلك إلى أبي بكر فأرسل إلي بعتاب مؤلم . فأرسلت إليه : إما والله لتكفن أو لأقولن كلمة بالغة بي وبك في الناس , تحملها الركبان حيث ساروا , وإن شئت استدمنا ما نحن فيه عفوا . فقال : بل نستديمه , وأنها لصائرة إليك بعد أيام , فظننت أنه لا يأتي عليه جمعة حتى يردها علي فتغافل , والله ما ذكرني بعد ذلك حرفا حتى هلك . ولقد مد في أمدها , عاضا على نواجذه إلى أن حضره الموت وأيس منها , فكان منه ما رأيتما , فاكتما ما قلت لكما عن الناس كافة , وعن بني هاشم خاصة , وليكن منكما حيث أمرتكما , قوما إذا شئتما على بركة الله . فقمنا ( المغيرة وأبو موسى ) ونحن نعجب من قوله , فوالله ما أفشينا سره حتى هلك . * * قال المخالف : ( في العظات و العبر من حياة الفاروق ) ، قال فيه : من خلال سيرة وحياة عمر بن الخطاب ( الفاروق ) - رضي الله عنه - يستطيع المرْ
379
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 379