نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 373
يا صخر لا تسلمن يوما فتفضحنا بعد الذين ببدر أصبحوا مزقا خالي وعمي وعم الألم ثالثهم وحنظلُ الخير قد أهدى لنا الأرقا لا تركنن إلى أمر تكلفنا والراقصاتُ به في مكة الخرقا لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار * * قال شيعي : ويسمى المنقطع أيضاً مدته المعينة . أو هبة ما تبقى من تلك المدة . وذاك وهذا طلاقة . أو بالموت . ولزواج المتعة شروطه - كما للدائمي شروطه أيضاً - وكل منهما إذا خالف انحرف ، كما هو الحال في العقود الشرعية الأخرى ، وسيأتي الكلام عن شروط زواج المتعة في محل من هذا الموضوع . . وإنما ذكرته بغسمه المتعة لا بما قد يطلق عليه من اسم الزواج المؤقت لأن غسم المتعة هو الأصل . ز وقد جاء على أساس كتاب الله والسنة كما سيأتي بعد قليل - ولأن الزواج المقت في الأصل هو ما جاء تقريره في الفقه الحنفي ، كما سأتي أيضاً ، وكل ذلك وما إليه بإجمال فلا أدو الإطالة في شيء قليل الوقوع ، ولولا كثرة الأسئلة والمناقشة حوله من بعضهم لما أصرف وقتاً في الحديث عنه عما هو أهم . وعليه فحديثي هنا عنه باقتصار عن استرشاد بالكتاب والسنة وعمل الآل والصحابة والتابعين ومن إليهم ونموذج مما جاء من اعتراضات ورد متين عليها . فمما في القرآن ما جاء في الآية 24 سورة النساء ( فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن فريضة ) وقد جاء في كتاب التفسير من صحيح البخاري ج 3 ص 31 عند ذكر آية المتعة عن عمران بن الحصين نزلت آية المتعة في كتاب الله
373
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 373