نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 329
ضحك النبي . . وصدّق قول عمار . . فتأثر عمر من ذلك ، وصار عنده عقدة من آية التيمم وأصل التيمم ! ! وكان يصر على رأيه ويفتي به للمسلمين ! ! ! فالواجب على مقلديه إما يتمرغوا مثله ، أو يتركوا التيمم وينكروا آيته ! ! فهل يفعلون ؟ ! * وكتب خادم علي بتاريخ 26 - 03 - 2000 ، التاسعة مساءً : إذاً كيف يقولون نزل القرآن على رأي عمر - عليه ما يستحق - اللهم إني لو وجدتُ شفعاءَ أقربَ إليك من محمدٍ وأهل بيته الأخيار الأئمة الأبرار لجعلتهم شفعائي فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك أسألك ان تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم وفي زمرة المرحومين بشفاعتهم إنك ارحم الراحمين * * وقال شيعي : ( عمر و مخالفته عن أوامر الرسول صلى الله عليه وآله ) ، قال فيه : وأمّا المخالفة التي وقعت من عمر بن الخطّاب : أنّه لمّا مرض رسول الله صلى الله عليه وآله مرضه الذي توفّي فيه دخل عليه جماعة من الصحابة ، وفيهم : عمر بن الخطّاب ، وعرف رسول الله صلى الله عليه وآله رحلته من الدنيا واختلاف أُمّته بعده ، وضلال كثير منهم ، فقال للحاضرين : ( ( ائتوني بدواة وبيضاً لأكتب لكم كتابا لن تضّلوا بعدي . قال عمر بن الخطّاب : إنّ النبي قد غلب عليه الوجع ، وإنّ الرجل ليهجر ، وعندكم القرآن حسبكم كتاب اللّه ( 8 ) . فلو أنّ عمر لم يحل بينه وبين الكتاب لكتب الكتاب ، ولو كتبه لارتفع الضلال عن الأمّة ، لكن عمر منعه من الكتابة ، فكان هو السبب في وقوع الضلال ، وأنا واللّه لا أقول هذا تعصّبا للرافضة ولكنّي أقول ما وجدته في كتب أهل السنّة الصحيحة ، وهو مصرّح في صحيح مسلم الذي يعتمدون عليه .
329
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 329