نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 302
نزهة المجالس : " أرسل عمر بن الخطاب جيشاً إلى مدائن كسرى ، فلمّا بلغوا شاطئ الدجلة لم يجدوا سفينة ، فقال سعد بن أبن أبي وقاص وهو أمير السرية ، وخالد بن الوليد : يا بحر ! إنك تجرى بأمر اللّه ، فبحرمة محمّد ( ص ) و عدل عمر ، إلا ما خليتنا والعبور فعبروا هم وخيلهم وجمالهم ، فلم تبتل حوافرها " . * * قال المخالف : للمقارنة ومن هي أقوى عن أبي جعفر عن جابر : كلمت الشمس علي بن أبي طالب سبع مرات ، فأول مرة قالت له : يا إمام المسلمين اشفع لي إلى ربي أن لا يعذبني ، والثانية قالت : مرني أحرق مبغضيك فإني أعرفهم بسيماهم ، والثالثة ببابل وقد فاتته صلاة العصر . فكلمها وقال لها : ارجعي إلى موضعك ، فأجابته بالتلبية ، والرابعة قال : يا أيتها الشمس هل تعرفين لي خطيئة ؟ قالت : وعزة ربي لو خلق الله الخلق مثلك لم يخلق النار ، والخامسة فإنهم اختلفوا في الصلاة في خلافة أبي بكر فخالفوا عليا ، فتكلمت الشمس ظاهرة فقالت : الحق له وبيده ومعه ، سمعته قريش ومن حضره ، والسادسة حين دعاها فأتته بسطل من ماء الحياة ، فتوضأ للصلاة ، فقال لها من أنت ؟ فقالت : أنا الشمس المضيئة ، والسابعة عند وفاته حين جاءته وسلمت عليه وعهد إليها وعهدت إليه ) الأستاذ نهر الحياة . . الدنيا شتاء والمفروض إنك متجمد . فمن الذي سيحك وجعل لعابك يسيل علي . سأكتفي بهذا . لو تلاحظ أنك متحامل فقط ، فأنا لم استهزأ بعمر بن الخطاب ولكني قلت التوسل به يمنع البلل .
302
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 302