نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 297
( صلاة التراويح التي ابتداعه عمر بن صهاك ) ، قال فيه : عندما تقول بأن عمر بن صهاك أخطأ في ابتداعه لصلاة التراويح نهي رسول الله ( ص ) عنها وأمر الناس بالصلاة في بيوتهم فرادى إذا كانت الصلاة نافلة ( أي غير المكتوبة ) . تراه يدافع عن عمر بن صهاك دفاعا لا يقبل النقاش ويقول : إنها بدعة حسنة ، ويحاول بكل جهوده أن يلتمس له عذراً رغم وجود النص من النبي ( ص ) على النهي ، وإذا قلت له إن عمر عطل سهم المؤلفة قلوبهم الذي حكم به الله تعالى في كتابه العزيز فتراه يقول : إن سيدنا عمر عرف أن الإسلام قد قوي فقال لهم : لا حاجة لنا فيكم وهو أعلم بمفاهيم القرآن من كل الناس ! ألا تعجب من هذا ؟ ولكن عندما تسأله لماذا تدافع عن عدو الله ابن المؤلفة قلوبهم حين أخذ يهدد بحر بيت سيدة النساء فاطمة بمن فيه إلا أن يخرجوا للبيعة ؟ سلام الله عليكم ومن قال لكم يا أعداء الزهراء نحن نريد توحيد بيننا وبينكم . ؟ ؟ ! ولا عدوان إلا على الظالمين يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار * * وقال شيعي : ( صلاة التراويح بين البدعة والحقيقة ) ، قال فيه : 1 - من الذي أسس صلاة التراويح 2 - من الذي سمى صلاة التراويح بالتراويح 3 - هل كانت على عهد رسول الله وإذا كانت فتحت أي اسم
297
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 297