نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 293
فلماذا لم يجعلها في بقية ولده ولم يجعلها في أولاد الحسن أرجوا التكرم بإجابة ولكن ليست إجابة عمرية كاذبة إلى صاحب الموضوع : هل أسامة رضوان الله عليه أفضل من الإمام علي عليه السلام عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ؟ * * قال شيعي : ( دليل قرآني على احباط اعمال عمر بن الخطاب [ والتحدي على أوجه ] ) ، قال فيه : بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين مدرك الهاربين . و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين . و اللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين . قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعملكم و أنتم لا تشعرون ) الحجرات 2 . فإذا كان رفع الصوت أو الجهر بالقول كجهر البعض للبعض موجب لحبط الأعمال فكيف من يجذب رسول الله صلى الله عليه و آله ؟ ؟ ؟ ! ! ! قال البخاري في صحيحه حديث رقم 1190 , 5350 ما يلي : ( أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه و صل عليه فقال آذني أصلي عليه فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر رضي الله عنه فقال : أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين فقال : أنا بين خيرتين قال ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ) فصلى عليه فنزلت ( و لا تصل على أحد منهم مات أبداً و لا تقم على قبره )
293
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 293