نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 228
سئمت الحياة ، كل ذلك تراجعون بالهزء من القول ، فرارا من الحق ، وإلحادا إلى الباطل الذي لا يعز الله بأهله الدين ، وإني لأعلم أنكم لا تزيدونني غير تخسير ، انتهى فهل نستطيع نحن أن ندلكم على الصواب إذا كان إمامكم ملكم وسئمكم سورة الزخرف - سورة 43 - آية 40 أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين . صدق الله العظيم * * وقال شيعي : إن كنت تقبل بعقيدة مالك ، فقد كفر من يقول برؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة ، ونقل الذهبي عنه ذلك ! ! فإمامك ابن تيمية عنده كافر ، وما رواه البخاري في ذلك كذبه مالك قبل أن يكتبه البخاري بزمان ! ! ! وقولك عن الصحابة ( إي والله إنني أحبهم وأظهر الولاء لهم وأعادي من يعاديهم ، فهم البررة على المؤمنين وعلى الكفر أقوياء ، الثقات الأتقياء ) . هل يشمل من عاداهم وحاربهم حتى لو كانوا أهل البيت عليهم السلام ؟ بالنسبة لرائد فما بخليق بالرد عليه . . وبالنسبة لسؤالك يا عاملي فأقول أهل البيت جميعا والصحابة ما هما إلا صنوان ، فمن يعادي أحدهما أو كلا هما ، فليس له منا إلا الذي يسوءه . ولكنك لم تجب على سؤالي السابق . . من تعني بكلامك هذا فالمهم أن يدافع النواصب عن النجسين ظالمي أهل البيت النبوي الطاهرين ! ! نحن نقول ( اللهم العن أول ظالم ظلم حق آل محمد ، وآخر تابع له على ذلك ) ولا يجب أن نسميهم لك لعنهم الله جميعا . وأنت قلها معنا ، وطبقها على من شئت بدليل ، وبرئ من شئت بدليل .
228
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 228