responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 192


جزاك الله عن آل الله خير جزاء المحسنين نعم للولاية . . نعم للبراءة إن المسلم ل أيكون مسلما حتى يتولى الله ورسوله والصالحين من عباده .
ولا يكون مسلما حتى يتبرأ من أعداء الله ورسوله وعباده الصالحين .
فالحب والبغض ، هما الأساس في المفهوم الإسلامي والنظرية الإسلامية لا تتكامل إلا بهذين الأصلين الأساسيين .
وعلينا كمسلمين أن نعرف من نحب ومن نبغض .
نحب من أمرنا الله بمحبته ونبغض من أمرنا الله ببغضه .
قال تعالى : ( ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) ) ولا تكون المودة للقربى صادقة إلا بالتبري من أعداهم ومبغضيهم من الأولين والآخرين .
فنعم ما قلت وما دعوت به .
اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك هذا عذب فرات سائغ شرابه * * وقال شيعي :
اللهم العن ظالمي محمد وآل محمد من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين اللهم إنا نبرأ إليك من افعالهم وأقوالهم ونبرأ إليك من ظلمهم وممن رضي بظلمهم إما سؤال المشارك عمن هو المقصود بأول ظالم . .
اعرف الحق تعرف أهله . . كما يقول الإمام علي عليه الصلاة والسلام وإن شئت ان تعكسها صحت . . أي اعرف الباطل تعرف أهله . .
فان كان من ذهب ذهنك إليه ظالما لآل محمد . .
فهل تعتقد ان ظالما لآل محمد لا يستحق اللعن . .
وإن كان من قصدت لم يظلم آل محمد . . فإنه ليس معنيا أو مقصودا باللعن

192

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست