نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 167
الحروب والغزوات كانت ضد الفرس والروم حتى فتح الله على عهده الفرس والروم . وأما علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - فكان جل فعله إخماد نيران الفتن ومحاربتها ، حتى أن مؤججي نيران الفتن لم يتركوه حتى قتلوه رضي الله عنه ، كما قتلوا من سبقه عثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين . أما قولك أنه عالم في الدين واستشهادك بالحديث ، بالنسبة لعلمه وفقهه ، فهو من العلماء الفقهاء والقضاة كذلك ، وهذا لا يختلف عليه أحد ، كما كان سائر الصحابة منهم العالم و منهم الفقيه ومنهم القائد ومنهم المقرئ وغيرهم كثير ، فإن نسي أحدهم ذكره الآخر ، فكانوا جميعا إخوة متحابين في الله ، ألف الله بينهم ، وكانوا قادة و رموز للقدوة الصالحة نقتدي بهم ، فرضي الله عنهم أجمعين أما بالنسبة للحديث فلا أستطيع أن أعلق عليه ، لأنني لا أتكلم في أمر أجهله ، فلا أدري إن كان من مصدرنا أم من مصدر كم ، الله أعلم . * * قال المخالف : لماذا قاتل علي رضي الله عنه أهل النهروان وهم إنما أنكروا عليه تحكيمة الرجال وترك حكم الله ؟ ؟ أيهم أعظم عندك من ضرب أو من قتل ؟ ؟ ؟ ( الشيعة وعمر ويوم القيامة ) ، قال فيه : لو فرضنا بأن الشيعة ورواياتها الكاذبة بحق عمر ( ض ) كلها صحيحة . . وجاء يوم الحساب وطالبت الشيعة بانزال العقوبة بحق عمر ( ض ) . . هل تعرف كيف يدين عمر ( ض ) الشيعة جميعا ! !
167
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 167