ورد أنه ( صلى الله عليه وآله ) قد هدد بإحراق بيوت أناس على أهلها ، لأن أهلها تركوا الصلاة جماعة . كما أن ما يسمى بالاعتكاف - حسب المصطلح الفقهي - قد جعل شرطه الأساس أن يكون في المسجد الجامع ، لا في زوايا البيوت ، أو حنايا الصوامع . وما ذلك إلا لأن في أجواء الحذر والريبة ، والعدوان ، والخوف ، والكيد والتحدي ، يتم صقل شخصية الإنسان ، وتظهر مواضع العوار فيه ، وتسهل عليه وعلى آسيه [1] معرفة الداء ، ليصف له الدواء الناجع والشافي . وفقنا الله للسير على هدى الإسلام ، إنه ولي قدير وبالإجابة حري وجدير . والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . . جعفر مرتضى العاملي