نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 41
< شعر > على الروضة الغنا فتنهب ما بها وقد تخذت غض الغصون لها وكرا رويدك ما الإنسان إلا بعزمه ينال به المجد المؤثل والفخرا فان هو أولاه الذميم رمى به سحيقا وإلا كان مقعده الشعرى وما هي إلا النفس إن أنت رضتها تجدها على الآفاق عباقة نشرا وإن هي طارت بالكمال إلى الذري فما ضرها الجسم الذي يجرع الصبرا < / شعر > وقال في السنة نفسها من قصيدة : < شعر > حيدر صنو أحمد من براه ربه للأنام من لألائه من إذا هجته تلفت حذرا منه شخص الزمان خوف لقائه وإذا هجته ترنح شوقا للوغى والردى بحد مضائه نشر العلم والفضيلة طرا في صلاح الزمان في أبنائه سائق البغي للدمار وحامي بيضة الدين من أكف عدائه فارس الكون من كشبل علي دوخ الدهر في عظيم بلائه مفردا والعراق أقبل سيلا من جيوش تسد ثغر فضائه فثنى السبط منه عزم كفاح يرجف الأرض في ربي صحرائه وأثار الورى ضروسا فماجت بالنجيع المراق من خصمائه طرفه الفلك واللواء شراع والحسام المجداف في دأمائه صرخ السبط في الضلال فدوى في عمود الزمان رجع ندائه موقف حير العقول وألوى بنفوس تطيش من دهيائه بذل النفس والنفيس فماتت أمة البغي واهتدى كل تائه وسرى موكب الهدى مطمئنا يبسم النصر في بياض سرائه حادث أرجف البسيطة حزنا وترامت مصائب من جرائه غمر الناس منه فيض دماء وأطاش العقول في كربلائه كبر الكون من أسى وتهاوت عنه أفلاكه إلى بطحائه < / شعر > وقال وأرسلها إلى مرجع عصره السيد أبو الحسن الاصفهاني في النجف الأشرف : < شعر > يا درة الدنيا التي أم العلى عقدتك فوق جبينها إكليلا ما ذا أقول بمدح ذاتك انني لا أستطيع لمدحها تفصيلا يا واحد الدنيا ومن إفضاله تركته فوق النيرين نزيلا يا من بكل فضيلة هو احمد للشرع اضحى حاميا وكفيلا ولانت قطب رحى المعارف والهدى وأحق من في ذا الورى تفضيلا < / شعر > وقال وهو في النجف الأشرف راثيا الشيخ حسين مغنية سنة 1359 وأرسلها إلى جبل عامل : < شعر > جبت لعاملة المنون سناما فطوت ولكن مجدها البساما وهوت حصون العلم لما ان هوى عنها ( الحسين ) دعامة وقواما يا واحد الدنيا طوتك ملمة فطوت بك الآمال والأحلاما ما ذا أقول مؤبنا أفلست من خضع الزمان لقدره إعظاما وعلوت آفاق العلا حتى علت قدماك من هذا الزمان الهاما حتى إذا مد الردى لك كفه فرمى من الدين الحنيف دعاما وهوى صريعا شرع طه حينما صرف الزمان سقاك منه الجاما واطار قلب المكرمات أسى وقد ترك الدموع دما عليك سجاما وانهار صرح العلم بعدك وانطفى مصباحه فغدا النهار ظلاما يا مخرس الفصحاء أعظم حسرة في النفس انك لا تطيق كلاما كنا برشدك نستضيء إلى الهدى مذ كنت فينا سيدا وإماما رحماك قد حل المصاب وأصبحت قطع الاسى فوق النفوس ركاما خطب له في قطر « عامل » صرخة هز « العراق » دويها « والشاما » خطب دهى النجف الشريف وراح في أقطار يعرب يبعث الآلاما ابكى بك الدين الحنيف وانما ابكى الابا والحزم والاقداما عجبا لشخصك كيف غيبه الثرى أم كيف يلثم ثغرك البساما أفلست من بلغ السماء بشاوه حتى وطات من السماك الهاما واروك لكن في القلوب انما واروا بك الايمان والاسلاما < / شعر > وقال يرثي الحسين ( ع ) من قصيدة : < شعر > بأبي الألى في الغاضرية صرعوا وقضوا حقوقا للعلى وديونا بأبي الألى باعوا النفوس وارخصوا من سعرها دون الحسين ثمينا بذلوا نفوسهم لديه وانما كل غدا في بذلها مفتونا فغدا ابن حيدرة وحيدا لم يجد الا الصوارم والسنان معينا وتدفقت كالسيل آل امية كي تشفين من الحسين ضغونا وعدوا عليه فغاص في أوساطهم فردا وأوقدها هناك زبونا واثارها حربا وأدمى منهم قلبا ولف على اليسار يمينا فبكفه ذات الفقار قد اغتدى في حده الموت الزؤام كمينا وأدار أرحية الطعان وهزها حربا وحكم في الرقاب منونا مستنصرا بهم فلم ير ناصرا إلا الحسام وصحبه السبعينا فسطا بفتيته الكماة وأوقدوا حربا على أهل الضلال زبونا صيد نضوا بيض الخدود فضرجوا بدم الطلي للمرهفات جبينا وعدت خيولهم فخيم قسطل فغدا لهم يوم الكفاح عرينا شرعوا العوامل وهي ظامية الحشا فهوت على مهج العداة منونا حتى إذا حكم القضاء ترجلوا للموت : ثم مضرجا وطعينا حقنت دم الكفار آل امية ودم ابن طه لم يكن محقونا مثل الحسين يرى شريدا خائفا ويزيد ينعم في القصور أمينا وأتت عقيلة خدرها ابنة فاطم تبكي أخاها لوعة وشجونا وشكت فقطعت القلوب وللاسى وقع يهز الراسيات حنينا أأخي يا أملي ومعتصمي ومن قد كان خدري في حماه مصونا غادرتنا وذهبت عنا نائيا من ذا إذا بعد النوى يحمينا ورنت إلى نحو الغري بطرفها والزرء فت فؤادها المحزونا ودعت أباها المرتضى واستنجدت فيه فأعطت للصخور اللينا يا ليت شخصك حاضر ما بيننا لترى بناتك للسباء ولينا فسروا بنا فوق المطايا حسرا نطوي سهولا في الفلا وحزونا ان نبك من ذل السبا قرعوا لنا رأسا وان نشك العنا نهرونا الله ما فعلته آل أمية في الطف كل رزية ينسينا خطب له السبع الطباق تجاوبت حزنا وأدمى للسماء عيونا يا وقعة هدمت مشيدا للهدى وغدت سهام فصالها ترمينا ومضت تسير مع الزمان كأنما اضحى صداها للزمان قرينا ذكرى نجددها اسى ونقلها دمعا وتبقى أعصرا وقرونا < / شعر > وقال في أمير المؤمنين ( ع ) :
41
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 41