نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 36
والمؤلف في القسم التفسيري يختصر الكلام ما أمكنه مع استيعاب وشمول ، وفي القسم التأويلي يطول الكلام جدا مع تقسيم وتفريع وتشقيق . ففي آية البسملة مثلا نجد القسم الأول لا يستوعب أكثر من صفحتين ، وأما القسم الثاني فيستوعب سبعا وأربعين صفحة في ستة أبحاث : ألباء وتحقيقه ، النقطة التي تحته ، السين والميم ، الله وما يتعلق به ، الرحمن الرحيم ، تطبيق حروفها بحروف العالم كلها . ومن هنا نعرف أن الكتاب ليس فيه من التفسير - على المعنى المصطلح - إلا الشيء القليل ، بل هو كتاب حاول المؤلف أن يجمع فيه المباحث العميقة المتعلقة بالتصوف من كل جوانبها ، وقد وفق تمام التوفيق فيما أراد وقصد تحت عنوان تأويل القرآن الكريم . والشيء الجديد الذي يلفت النظر في عمل المؤلف أنه يختصر كثيرا من الموضوعات والمباحث في جداول ودوائر وصور ، ولكن في النسخة التي نعرفها هنا بقي محل كثير من هذه الصور بشكل بياض لم ينقش فيه شيء . ويستند المؤلف في معلوماته التفسيرية إلى كتاب مجمع البيان للطبرسي والكشاف للزمخشري ، وفي التأويل إلى أقوال الشيخ الكامل نجم الدين الرازي والمولى كمال الدين ، وينقل كثيرا عن شرح نهج البلاغة لابن ميثم والفتوحات المكية لابن العربي وكتاب الخطيب للجلودي ، وربما يقتبس عن بعض الكتب من دون إشارة إلى المصدر كما فعل مثلا في فصل تقدم الامام أمير المؤمنين ع على غيره في العلوم والمعارف ، حيث اقتبس هذا الفصل من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي من دون تسمية الكتاب . يقول المؤلف في مقدمته بصدد بيان خطته في كتابه هذا . . أن اكتب لهم كتابا جامعا للتأويل والتفسير بحيث يكون التأويل مطابقا لأرباب التوحيد وأهل الحقيقة غير خارج عن قاعدة أهل البيت ( ع ) ، والتفسير موافقا لأرباب النقل وأهل الشريعة غير خارج عن قاعدة أهل البيت ( ع ) بحسب الظاهر أعني يكون جامعا للشريعة والطريقة والحقيقة لقول النبي ص « الشريعة أقوالي والطريقة أفعالي والحقيقة أحوالي » . لأن كل كتاب يكون جامعا لهذه المراتب الثلاثة التي هي جامعة لجميع المراتب المحمدية يكون جامعا لجميع المراتب الالهية والكونية حاويا لمجموع الكمالات المنسوبة إلى الأنبياء والأولياء بأجمعهم لقوله ع « أوتيت جوامع الكلم وبعثت لأتمم مكارم الأخلاق » . وقد جاء تاريخ الكتاب بخط المؤلف على الورقة الأولى من الجزء الثاني هكذا : سلخ شوال بالمشهد المقدس الغروي سلام الله على مشرفه من سنة سبع وسبعين وسبعمائة هجرية نبوية . < فهرس الموضوعات > ( حيدري ) حيدر بخش < / فهرس الموضوعات > ( حيدري ) حيدر بخش توفي سنة 1238 . كاتب هندي نجفي الأصل دهلوي المولد والموطن . هو كاتب القصص والأساطير والتاريخ . وأشهر كتبه المعدودة من أعلى كتب الأدب كتاب ( توتاكهاني ) ( قصة الببغاء ) وكتاب ( آرايش محفل ) وقصة ( ليلى ومجنون ) و ( گلزار دانش ) و ( تاريخ نادري ) وطبقات الشعر والشعراء باسم ( كلشن هند ) و ( كل مغفرت ) وهو مجالس حسينية . < فهرس الموضوعات > الشيخ خضر بن أبي بكر المهراني < / فهرس الموضوعات > الشيخ خضر بن أبي بكر المهراني قال اليافعي في الجزء الرابع من كتابه ( مرآة الجنان ) وهو يتحدث عن وفيات سنة ست وسبعين وستمائة : فيها توفي الشيخ خضر بن أبي بكر المهراني العدوي شيخ الملك الظاهر ، كان له حال وكشف ، قيل مع سفه فيه ومردكة ومزاح . تغير عليه السلطان الظاهر بعد شدة خضوعه له وانقياده لإرادته وعقد له مجلسا وأحضر من خافقه ونسب إليه أمورا رافضية وأشاروا فيها بقتله ، والله أعلم بصحة ذلك ، فقال للسلطان إن بيني وبينك في الموت شيئا يسيرا ، فوجم لها السلطان وحبسه في سنة إحدى وسبعين إلى أن توفي انتهى ( اليافعي ) . وهكذا فان نسبة التشيع كافية للافتاء بقتل من تنسب إليه ، فان لم يقتل يسجن إلى أن يموت في السجن . < فهرس الموضوعات > الخطاطون في العهد الصفوي < / فهرس الموضوعات > الخطاطون في العهد الصفوي ( - ) هذه مجموعة تراجم ينتظمها موضوع واحد رأينا أن نضمها إلى هذا الملحق وهي بقلم : حبيب الله فضائلي : يعد العهد الصفوي من ألمع العهود وأرقاها وأكملها من ناحية فن الخط ، ولا سيما الثلث والتعليق والنسخ . وقد كان عامة الملوك وأنجالهم مغرمين بهذا الفن ، بما في ذلك الأمراء الصفويون ( ولا سيما الشاه إسماعيل الأول ، وعباس الكبير ، وثلاثة من أبناء الملوك : بهرام ميرزا [1] ، وسام ميرزا ، ابنا الشاه إسماعيل ، وابن بهرام ميرزا الأمير إبراهيم ميرزا ) . حتى إن بعضهم أتقن كتابة الخط على أساطين هذا الفن ، وأكرموا الخطاطين ، وأحلوهم قصورهم ، وأولوهم اعتبارا خاصا . فنجم عن ذلك التشجيع انتشار لأنواع الفنون ، وبزوغ لعدد من نوابغ الخط ولا سيما كتاب خط النستعليق ورسماي الثلث . ولقد كان وجود أمثال هؤلاء الأساتذة باعثا على الافتخار بنقش أسمائهم على آثارهم لتخليد ذكرهم . ومن جملة الخطاطين المشهورين في الثلث والرقاع والنسخ والريحاني وغيرها من نعرضهم فيما يلي : < فهرس الموضوعات > محمد مؤمن الكرماني < / فهرس الموضوعات > محمد مؤمن الكرماني : هو ابن الخواجة شهاب الدين عبد الله مرواريد ، المتخلص بالبياني . [2] ولقد كان محمد مؤمن أيضا أحد عدد من الخطاطين من ذوي الطراز الأول . وكان تحت يده عدد من خطاطي القرن العاشر بجميع أقلامهم المعروفة ( أنواع الأقلام الستة والتعليق والنستعليق ) ، فقد كان أستاذا لم يكد يضارعه أحد فنه .
[1] معنى كلمة « ميرزا » ابن الأمير . [2] كان الخواجة شهاب الدين عبد الله بن الخواجة شمس الدين محمد الكرماني من أشراف كرمان ، ووزيرا في بلاط التيموريين . اتصف بحسن السيرة ومكارم الأخلاق . عمل في أيام شبابه بخدمة السلطان حسين بايقرا ، فأجله وأحله في بلاطه ، حتى بلغ مرتبة الصدارة ، لكنه اعتزل بعد موت هذا الأمير واشتغل بالعبادة ونسخ القرآن ، واستمر الأمر على ذلك حتى تمكن الشاه إسماعيل الصفوي من [ هراسان ] خراسان ، فأمره بنظم تاريخ الملك . كان [ الهواجة ] الخواجة عبد الله مطلعا على أكثر العلوم المتداولة والفنون المعروفة . وكان طويل الباع في النظم والنثر . وكان يكتب مجموعة [ ن ] من [ الهطوط ] الخطوط بشكل جذاب . وقد اعترف تلميذه عبد الله طباه الهروي بمقامه الفني ، وبان خط التعليق كان فيه تلميذا [ للهواجة ] للخواجة تاج السلماني . وقد جاء في تاريخ الرشيدي أن خط النستعليق لم يكتب به أحد بعد السلطان محمد نور ، سواء من حيث الفصاحة أو القاعدة مثل عبد الله بياني . وقد أوكل الشاه إسماعيل أمر تعليم ابنه أبي النصر سام إليه .
36
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 36