responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 250


وقال فيه منتجب الدين : شاهدته بالحلة فوافق الخبر الخبراه يروي الشهيد عن محمد بن جعفر المشهدي عنه . له من المؤلفات ( تنبيه الخواطر ونزهة الناظر ) قال عنه صاحب أمل الآمل ان فيه الغث والسمين . وكتاب ( المجموعة ) وهو في الاخلاقيات لطيف مشهور مشتمل على أحاديث جمة وردت في مراتب الموعظة الحسنة والحكمة عن أهل بيت العلم والمعرفة لكنها في الأغلب من المقطوعات والمراسيل ، أو من جملة كلمات من ليس عليهم التعويل . [1] وقال ابن الأثير في الكامل : توفي سنة 605 بالحلة العالم الزاهد ورام بن أبي فراس ، ولم يذكر ابن الأثير مكان دفنه .
< فهرس الموضوعات > يحيى بن محمد القرشي < / فهرس الموضوعات > يحيى بن محمد القرشي قال اليافعي في الجزء الرابع من كتابه ( مرآة الجنان ) وهو يتحدث عن وفيات سنة 668 :
فيها توفي قاضي القضاة أبو الفضل يحيى ابن قاضي القضاة أبي المعالي محمد ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة منتجب الدين القرشي الدمشقي الشافعي ، تفقه على الفخر ابن عساكر وولي قضاء دمشق مرتين وكان صدرا معظما معروفا بالفضائل .
وقال الذهبي له في ابن العربي عقيدة تجاوز حد الوصف . قال وكان يفضل عليا على عثمان ثم نسبه إلى التشيع ، وجعل التفضيل المذكور كالعلة لتشيعه قلت وهذا من الذهبي العجب العجاب ، أما علم أن جماعة من أكابر أئمتنا المحققين ذهبوا إلى تفضيل علي على عثمان ، منهم الأئمة الأجلة سفيان الثوري ومحمد بن إسحاق والحسين بن الفضل ، بل هو منسوب إلى أهل الكوفة قاطبة ، ولهذا قال الامام سفيان الثوري لما سئل عن اعتقاده في ذلك : أنا رجل كوفي . وقد أوضحت رجحان الدليل على هذا في كتاب ( المرهم ) في الأصول وأن عليا رضي الله عنه اجتمع فيه من الفضائل في آخر عمره ما لم يكن في أوله ، وقد قدمت قصيدة ذكرت فيها التفضيل المذكور والإشارة إلى فضائل الكل منهم رضي الله تعالى عنهم في ترجمة علي كرم الله وجهه . ولكن لو نسب إلى التشيع بسبب ما ذكر عنه في تاريخه من أنه هو القائل البيتين اللذين ذكرهما في كتابه ونسبهما إليه كان أنسب إذ في ذلك التصريح أن عليا رضي الله تعالى عنه هو الوصي حيث قال :
< شعر > أدين بما دان الوصي ولا أرى سواه وإن كانت أمية محتدي ولو شهدت صفين خيلي لأعذرت وساء بني حرب هنالك مشهدي < / شعر > < فهرس الموضوعات > يزدن الأمير القائد التركي < / فهرس الموضوعات > يزدن الأمير القائد التركي قال ابن الجوزي في المنتظم : كان من كبار الأمراء وتحكم في هذه الدولة وتجرد للتعصب فانتشر بسببه الرفض وتاذى أهل السنة ، فمرض أياما بقيام الدم وتوفي في ذي الحجة من هذه السنة ( 568 ) ودفن في داره بباب العامة ثم نقل إلى مقابر قريش .
وذكر ابن الأثير في حوادث سنة 562 وفاة قماج المسترشدي والد الأمير يزدن قال : وهو من أكابر الأمراء ببغداد ، كما ذكر وفاة يزدن ، قال : وفيها - يعني سنة 568 - توفي الأمير يزدن وهو من كبار أمراء بغداد وكان يتشيع ، فوقع بسببه فتنة بين السنة والشيعة بواسط ( 2 ) لأن الشيعة جلسوا للعزاء وأظهر السنة الشماتة به قال الأمر إلى القتال ، فقتل بينهم جماعة ، ولما مات اقطع أخوه تنامش ما كان لأخيه وهي مدينة واسط ولقب علاء الدين .
وذكر ابن الأثير حوادث سنة 568 خروجه إلى حرب بني حزن المفسدين بالعراق ، وكان له دار مشهورة .
< فهرس الموضوعات > يزيد بن قيس < / فهرس الموضوعات > يزيد بن قيس اقتتلت المجنبتان يوم الجمل حين تزاحفتا قتالا شديدا يشبه ما فيه القلبان ، واقتتل أهل اليمن فقتل على راية أمير المؤمنين من أهل الكوفة عشرة كلما أخذ رجل قتل ، خمسة من همدان وخمسة من سائر اليمن ، فلما رأى ذلك يزيد بن قيس أخذها فثبتت في يده وهو يقول :
< شعر > قد عشت يا نفس وقد غنيت دهرا فقطك اليوم ما بقيت أطلب طول العمر ما حييت < / شعر > وأنما تمثلها وهو قول الشاعر قبله .
وقال نمران ابن أبي نمران الهمداني :
< شعر > جردت سيفي في رجال الأزد أضرب في كهولهم والمرد كل طويل الساعدين نهد < / شعر > < فهرس الموضوعات > يزيد بن زياد أبو الشعثاء الكندي < / فهرس الموضوعات > يزيد بن زياد أبو الشعثاء الكندي حدثني فضيل بن خديج الكندي أن يزيد بن زياد وهو أبو الشعثاء الكندي من بني بهدلة جثى على ركبتيه بين يدي الحسين فرمى بمائة سهم ما سقط منها خمسة أسهم وكان راميا فكان كلما رمى قال أنا ابن بهدلة فرسان العرجلة ويقول حسين اللهم سدد رميته وأجعل ثوابه الجنة فلما رمى بها قام فقال ما سقط منها إلا خمسة أسهم ولقد تبين لي أني قد قتلت خمسة نفر وكان في أول من قتل وكان رجزه يومئذ :
< شعر > أنا يزيد وأبي مهاصر أشجع من ليث بغيل خادر يا رب إني للحسين ناصر ولابن سعد تارك وهاجر < / شعر > وكان يزيد بن زياد بن المهاصر ممن خرج مع عمر بن سعد إلى الحسين فلما ردوا الشروط على الحسين مال إليه فقاتل معه حتى قتل .
< فهرس الموضوعات > يزيد بن مفرغ < / فهرس الموضوعات > يزيد بن مفرغ ( 3 ) نعود ، في التاريخ العربي ، إلى أوائل النصف الثاني من القرن الأول للهجرة ، إلى عهد يزيد بن معاوية وقد استخلف على عرش بني أمية بعد أبيه ، مؤسس النظام الملكي الوراثي .
وها نحن أولاء ، نرى إلى جماهير الشعب العربي ، في الأمصار والعواصم والأقاليم ، يحسون ثقل هذا الحكم الجديد الرهيب ، وقد زاده يزيد بعد أبيه ، ثقلا وارهابا بما استهل به عهده من أفاعيل أنكرتها هذه الجماهير في سرائرها ، ولم تستطع ان تظهر إنكارها جهرا وعلانية من فرط ما تستشعر من عوامل الجزع



[1] روضات الجنات . ( 2 ) هكذا وردت في النسخة الأصلية . ( 3 ) بقلم الدكتور حسين مروة ، ويزيد بن مفرغ هذا وقد يطلق عليه اسم يزيد بن ربيعة ، هو جد شاعر أهل البيت في عصره إسماعيل بن محمد المعروف باسم ( السيد الحميري ) ، فهو إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ ( ح . أ ) .

250

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 250
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست