responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 238


< شعر > ويا أم الكماة بكل روع ويا غاب الضياغم والضواري فديتك لا تقولي راض شعبي وأسلس للهوان وللصغار أنذعن للهوان ونرتضيه وفي ايماننا بيض الشفار إذن لسنا الاباة ولا نمتنا ليوث الحرب من عليا نزار ولا نحن لضيغم كربلاء ولا نحن لصاحب ذي الفقار ولا لأشاوس يعزى إليهم إباء الضيم مع حفظ الذمار شباب لو يقاد بألمعي عروبي الشمائل والنجار لما زلت به قدم وبيعت كرامة شعبه من كل شاري ولكن الألى قادوه كانوا ذيول الانتداب والاحتكار وعبدانا أرقاء صغارا لكرسي الوظيفة والنضار لقد نحروه قربانا سمينا زكاة عنهم للمستشار < / شعر > وفي الختام قلت :
< شعر > أفتيان الحمى وشباب قومي ومن باتت محبتهم شعاري أقول لكم وقول الحر وحي وها أنا ذلك الحر « الشراري » بان العهد - عهد الجور - امسى على درب الزوال والانهيار وإن ذيوله باتت فلو لا وأشباحا برسم الاحتضار الا أبلغ طغمة باعت بلادا وضحت بالقرابة والجوار مشى ركب الشباب وجئت فيه احاسبكم على ضوء النهار فويل للعميل إذا التقينا غدا ومشى امام الشعب عاري < / شعر > وقلت في احدى المناسبات الاخرى :
< شعر > نضام ونقذى منهم في ديارنا وان نشتكي قالوا عصوا وتمردوا لهم أن يبيدونا وأن يفتكوا بنا لهم أن يقولوا ابعدوهم فنبعد ولكنهم لا يستطيعون أن نرى مظالمهم تترى علينا ونحمد فقولوا لهم ما شئتم لا يضيرنا سواء لدينا سخطهم والتودد فان الردى أشهى لنا من معيشة يعلى بها وغد ويخفض سيد وقولوا لمن باعوا البلاد برتبة وشادوا صغارا بالدخيل ومجدوا لكم دينكم فيما ترون فانني به وبكم دون البرية ملحد .
أأعطي يدي للغاصبين وثائر انادي وارضى بالهوان واخلد خذيني عزيزا يا منون ولا أرى بلادي على ضيم تبيت وترقد ينعم فيها وغدها ودخيلها وكل أبي عن حماها مشرد متى تنتضي اساد « عامل » بيضها متى ينجلي هذا الدجى المتلبد متى يرجع الحق السليب لأهله متى « عامل » يهنأ ويرقى ويسعد < / شعر > وفي عام 1936 حضر إلى المنطقة المطران المعوشي الذي صار فيما بعد كاردينالا واتفقنا معه على المطالبة برفع اسعار التبغ وإعطاء مساحات أوسع للمزارعين وقد كتبت مظبطة بهذه المطالب وأودعت منزل الحاج علي بيصون ولكن المستشار الفرنسي علم بأمرها فأوعز للدرك في بنت جبيل بمصادرة المضبطة واعتقال الحاج علي وكانت ليلة عاشوراء ، والناس مجتمعة في الجامع الكبير .
جاء من يقول لنا : اعتقلوا الحاج علي فهرع الناس إلى السراي بتظاهرة هادرة نهتف ضد الانتداب فاخلى رئيس المخفر سراح الحاج بانتظار وصول تعزيزات عسكرية وفعلا وصل البلدة ليلا ما يقارب المائتي جندي فطوقوا العدد الكبير من البيوت واعتقلوا ما يقارب الثلاثين من شباب ووجهاء البلدة وقد كان رد الفعل الشعبي عنيفا فتجمهر الناس أمام السجن وكانوا من أهالي البلدة والقرى المجاورة خصوصا من عيناثا وقد أخذ بعض الشباب ينقب جدار السجن ليخرج السجناء منه وما زالت صورة المرحوم حسن بسام من عيناثا أمام ناظري وهو يكسر باب السجن ويدعونا للخروج تحت وابل الرصاص الذي كان يطلقه الجنود على الجمهور وقد استشهد في هذه الانتفاضة ثلاثة هم : مصطفى العشي من بنت جبيل ومحمد جمال وعقيل دعبول من عيناثا وعند المساء جرى نقل المساجين إلى صيدا فتجمهر الناس في صيدا تأييدا لانتفاضة بنت جبيل وفي اليوم الثاني عم الاضراب جميع مدن وقرى الجنوب . وخوفا من أن يحاصر سجن صيدا كما حوصر سجن بنت جبيل من قبل ارتات سلطات الانتداب نقل المساجين إلى سجن الرمل في بيروت .
وقد مكثنا في السجن مدة شهر تقريبا وقد أفرج عن المساجين لايقاف انتفاضة كبيرة كانت قد أخذت تتفاعل على صعيد جبل عامل ولبنان ولدى خروجنا من السجن ذهبنا جميعا إلى النبطية حيث جرى لنا استقبال حافل واحتفال وطني كبير وألقيت هناك قصيدة كنت كتبتها في سجن الرمل عنوانها « أنى يكون الليث فهو الغاب » منها :
< شعر > لا السجن يثنينا ولا الإرهاب ما شئت فاصنع ما عليك عتاب لا يطعمن بنا عميل غره منا السكوت ومنكم الألقاب نحن الليوث فهذه آثارنا إما جهلت وهذه الاحساب اسجن وشرد ما عليك غضاضة أنى يكون الليث فهو الغاب < / شعر > ومما قلته في إحدى المناسبات :
< شعر > ليس في قولك معنى ان مضى من غير ضجه ان صوت الحق يبقى في فم الأجيال حجه ورخيص القول يبقى مثل ماء فوق ثلجه كن على الظالم ذئبا ومع المظلوم نعجه واجعل الصدق سفينا ان رأيت الكذب لجه < / شعر > وقلت بعد الاستقلال اللبناني :
< شعر > يقول رفاقي ما لصوتك خافتا وكان بعهد الانتداب يلعلع فما خفت بطش الانتداب وعنده عدا السجن اسطول وتنك ومدفع وترهب في عهد لنا في بنائه وحرب أعاديه دماء وأدمع وفي ثورة التحرير من كل غاصب وطاغ لنا باع وكف وإصبع سل السجن تنبيك الغياهب كم به جرعنا من الآلام ما ليس يجرع ألم يكف الاستئثار بالحكم دوننا ألم يكف مال كدسوه وجمعوا ألم يكفهم « إبطال تشرين » « 1 » عنهم مع الناس قلنا وادعينا كما ادعوا وقلنا بشامون « 2 » عرين وكلهم هصور - إذا ريع العرين - سميدع فلولاهم الجزار لم يخل أرضنا ولا هي باستقلالها تتمتع فما بالهم في عهدهم - ويح عهدهم - عن البث حتى والشكاية نمنع فأين قوافيك التي هي ثورة تدك الكراسي تحتهم وتزعزع رويدك ان السيل قد بلغ الزبي ولم يبق في قوس التصبر منزع < / شعر >

238

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 238
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست