نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 219
شيخنا محمود بن علي بن الحسين الحمصي الرازي رحمه الله عن معنى هذا الحديث وكيف القول فيه : روى محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ع يقول : قضى أمير المؤمنين ع برد الحبيس وانفا المواريث ، فقلت له : الحبيس معناه الملك المحبوس على بني آدم من بعضنا على بعض مدة حياة الحابس دون حياة المحبوس عليه ، فإذا مات الحابس فان الملك المحبوس يكون ميراثا لورثة الحابس وينحل حبسه على المحبوس عليه ، فقضى ع برده إلى ملك الورثة لأنه ملك مورثهم . فاما ان كان الحبيس على مواضع قرب العبادات مثل الكعبة والمساجد فلا يعاد إلى الأملاك ولا ينقد فيه المواريث لأنه بحبسه على هذه المواضع خرج من ملكه عند أصحابنا بلا خلاف بينهم فيه فأعجبه ذلك . وقال أنت كنت اطلع إلى المقصود فيه وحقيقة معرفته ، وكان منصفا غير مدع لما لم يكن عنده معرفة حقيقته ولا هو من صنعته ، وحقا أقول لقد شاهدته على حلق قل ما يوجد في أمثاله من عوده إلى الحق وانقياده إلى ربقته وترك المراء ونصرته كائنا من كان صاحب مقالته وفقه الله وإيانا لمرضاته وطاعته . وقد تلمذ عليه جماعة منهم الشيخ ورام بن أبي فراس ومنتجب الدين القمي وموفق الدين الحسين بن الفتح الواعظ البكرآبادي الجرجاني ، ويروي عنه بالاجازة أو القراءة برهان الدين محمد بن محمد بن علي الهمذاني القزويني المشتهر بنزيل الري . وله شعر ينحو فيه منحى أهل العرفان من ذلك قوله : < شعر > قد كنت ابكي ودار منك دانية فحق لي ذاك إذ شطت بك الدار ابكي لذكرك سرا ثم اعلنه فلي بكاءان إعلان واسرار < / شعر > أما نسبته ( الحمصي ) فيقال أنها إلى النبات المعروف ، ويقال انها نسبة إلى البلد الشهير في بلاد الشام . وجاء في ( الكنى والألقاب ) عن خط البهائي أنه قال : وجدت بخط بعضهم ان سديد الدين الحمصي الذي هو من مجتهدي أصحابنا منسوب إلى حمص قرية بالري . [1] < فهرس الموضوعات > السيد محمود الشاهرودي ابن علي < / فهرس الموضوعات > السيد محمود الشاهرودي ابن علي ولد سنة 1301 في قرية من قرى شاهرود وتوفي سنة 1394 في النجف الأشرف . تلقى دراسته الأولى في شاهرود ثم سافر إلى النجف الأشرف فأقام هناك ولم يعد إلى بلده واستقل في التدريس وبعد وفاة السيد محسن الحكيم كان من ابرز المراجع . < فهرس الموضوعات > السيد محمود الطالقاني ابن السيد أبو الحسن < / فهرس الموضوعات > السيد محمود الطالقاني ابن السيد أبو الحسن ولد سنة 1329 في قرية من قرى طالقان وتوفي في طهران سنة 1399 ودفن في مقبرة جنة الزهراء . درس في قم وفي سنة 1357 وهو فيها دخل السجن لأول مرة دفاعا عن الحريات في عهد الشاه رضا البهلوي وظل مسجونا ستة أشهر ، ثم أفرج عنه . ثم اتهم في عهد الشاه محمد رضا بأنه أخفى نواب صفوي رئيس جمعية فدائيان إسلام ، ثم أفرج عنه بعد شهور ، وظل صامدا في مكافحة الحكم فسجن للمرة الثالثة . وبعد الأحداث الدموية التي عرفت باحداث ( 15 خرداد ) [2] التي كانت انتفاضة شعبية كبرى حكم عليه بالسجن عشر سنوات . وفي سنة 1390 وبعد أن قضى في السجن ثماني سنوات أفرج عنه . ولما أقيمت الاحتفالات الملكية بمناسبة مرور 2500 سنة على قيام الامبراطورية الإيرانية كان من الناقمين على ما رافقها من بذخ وإسراف بالغين ، فنفي إلى مدينة ذابل ومدينة بافت في كرمان ، ثم أعيد إلى طهران وظل ثائرا ناقما لا يهدأ فادخل السجن من جديد ، وسجنوا معه بعض أقربائه وأهل بيته ، وظل مسجونا حتى نجاح الثورة الإسلامية فافرج عنه مع من أفرج عنهم من ضحايا ( السافاك ) . ولكن لم يلبث إلا قليلا حتى توفي . له من المؤلفات : 1 - تفسيره للقرآن باسم ( أنوار القرآن ) . 2 - نسلك الطريق إلى أنفسنا . 3 - الملكية والإسلام . < فهرس الموضوعات > الشيخ محيي الدين شمس الدين ابن الشيخ محمد حسين < / فهرس الموضوعات > الشيخ محيي الدين شمس الدين ابن الشيخ محمد حسين ولد في بلدة مجدل سلم ( جبل عامل ) سنة 1911 م وتوفي فيها سنة 1986 م هو ابن الشيخ محمد حسين شمس الدين شاعر جبل عامل في عصره وسليل اسرة علمية ينتهي نسبها بالشهيد الأول محمد بن مكي تسلسل فيها العلم والأدب حتى العصر الحاضر . درس في مدرسة القرية ثم اتصل بابن بلدته السيد علي طالب بدر الدين وكان شاعرا أديبا فوجهه في طريق النظم ولقنه ما يجب تلقينه للاجادة فكان استاذه الأول . ثم أنشأ مدرسة اهلية في قريته لتعليم القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن ثم تركها وانتقل إلى بلدة شقرا حيث درس علوم اللغة العربية على السيد محمد حسن الأمين ، ثم واصل هذه الدراسة على السيد حسن محمود الأمين في بلدة خربة سلم . وفي سنة 1944 تولى التدريس في مدرسة الامام زين العابدين ع في صالحية دمشق وهي احدى المدارس الذي كان قد أنشأها مؤلف ( أعيان الشيعة ) . وفي سنة 1948 عينته وزارة التربية اللبنانية معلما في ملاكها الابتدائي فتنقل بين مجدل سلم وقبريخا وبرعشيت وميس الجبل . ثم استقال وتولى التعليم الديني والإرشاد في بعض مدارس ضاحية بيروت الجنوبية . كان جيد السليقة سريع البديهة متوقد الذهن نظم في معظم مواضيع الشعر في عصره فكان له من ذلك ديوان لا يزال مخطوطا . على أنه طبع ( علوياته ) وسماها ( اعلام الفضيلة ) . وقد أكثر من نظم التاريخ الشعري على حساب الجمل مما يؤلف مجموعة مستقلة . < فهرس الموضوعات > شعره < / فهرس الموضوعات > شعره قال من قصيدة يمدح بها صاحب ( أعيان الشيعة ) :
[1] جاء في مراصد الاطلاع : وحمص بالفتح ثم الكسر والتخفيف : قرية قرب خلخال من اعمال الشارفي طرف آذربايجان من جهة قزوين . وقد كان حيا في حدود سنة 600 . [2] يصادف 5 حزيران 1963 .
219
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 219