responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 217


< شعر > وأنك وحشي بطبعك ظالم وإن لم تجد بالظلم في عمل غنما وأنك إن تنزل بي الموت لم تخف عدوا مغيرا يطلب الثار أو خصما وأنك ذو حزم ، فسل ذا معارف يخبرك أن ( النمل ) فوقكم حزما نعيش فلا يطغى على البعض بعضنا غرورا ، ولم ندر السباب ولا الشتما ونحيا جميعا للتعاون بيننا لنبني إذا ما زدتم بينكم هدما وإن ثارت الأطماع فيكم فأنشات حروبا فانا لم نزل ننشئ السلما أو امتلأت حقدا وهما صدوركم فانا جهلنا الحقد في العيش والهما ولم يطغنا فرط الغنى ويضلنا فنستخدم البله المساكين والبكما وسؤنا بكم ظنا ملوكا وسوقة فخفنا ابن داود وأجناده قدما تأمل قرانا تحتقر مدنكم وما حوت من لذاذات تفيض ومن نعمى وشاهد نظام النمل في العيش بينها لتبغض في الناس القوانين والنظما ترانا سواء في الحقوق فما ترى جحودا لحق دون آخر أو هضما يؤلفنا حب التأخي فلا بد تنعمها الأخرى التي كلمها يدمى ولم تستبد العنجهيات بيننا فهذا لذا يعزى ، وهذا لذا ينمى وهذا أجل الناس قدرا ورتبة وأغزرهم علما ، وأرجحهم حلما وهذا كهذا أوفر القوم ثروة وأشرفهم خالا ، وأكرمهم عما وهذا الذي تخشى المنايا لقاءه وهذا الذي أخزت مواهبه اليما وهذا ابن من كالنجم يلمع مجده وهذا الذي لو شاء لانتعل النجما دعاوى تزيد ( النمل ) هزءا بجنسكم ، وهجر كما تهذون إن جدت الحمى أمن بعد هذا كله أنتم الورى أجل ، رمى المقدار أخطانا سهما أغرك إذ عذبتني فتركتني لنارك طعما أن مثلي لا يحمى وأنك إنسان يصارع نملة كاحقر ما شاهدت ذاتا دنت واسما أحاذرت - لو خليتها لسبيلها - منازعة علياك أو ما لك الجما ؟
فاصليتها تحت ( اللفافة ) نارها على م ترى أصليتها النار أو مما ألم تحو قلبا بين جنبيك موجعا لظلم بريء ما أساء ولا هما أكنت تراها لا تحس لضعفها أذى أترى خص الأذى الهيكل الضخما أم القوة الخرقاء شاءت ، وكم لها جرائم بين الخلق قد بعدت مرمى أم أنك قد حاولت ساعة قتلها وتعذيبها أن تصبح البطل القرما سلاحك - إذ جل الحسام - ( لفاقة ) تميت بها ما دق بينكم جرما فتزهى كذي بأس يهاجم لبوة باجمتها مذ راح يقتحم الأجما وتختال مغترا كسار على سنا مهنده للروع في الليلة الظلما ولو كنت ذا فهم تجنبت ( نملة ) سعت تتحرى الماء أو تطلب الطعما فانك إذ أوردتها القتل إنما قتلت الشعور المدعى فيك وألفهما أليس لها نفس كنفسك تزدهي مع الخير ، أو تشكو مع الألم السقما إذا العقل لم يردعك عن ظلم هذه فقل لي بما ذا الوحش فقت أو البهما جنيت عليها لا لشيء طلبته سوى اللهو واستحققت في لهوك الذما أما كان أحرى أن ترى عبرة بها فتعلم منها السعي للرزق والعزما ألست وإياها وما هو دونها سواء بحكم الله لو تعرف الحكما ألست قبيل الخلق وهما ، وهكذا تعود بأحشاء الثرى أبدا وهما ألست بهذا الكون أصغر ذرة فلست بعين الكون من ( نملة ) أسمى < / شعر > وقال يصف ليلة إخوانية على سدة الهندية :
< شعر > يا ليلة ( السدة ) العباقة الأرج عودي بامال قلب في الحياة شجي وحققي للضيوف الغر ما طلبوا وقابليهم بوجه منك مبتهج لدات لهو وضاء ، بيض أوجههم تكاد تغنيك عن وضاءة السرج لو كان صبحك عينا للزمان إذا لكنت منها مكان السحر والدعج أشهى لنا ظلمة الإمساء تجمعنا لديك من وضح الإصباح والبلج يا ليلة ( السدة ) الجذلى التي ذهبت بكل هم لنا في الصدر معتلج أوليتنا الفضل حتى بات معترفا بالعجز كل لسان بالثنا لهج ليست مراثيك إلا السحر تطلبه هذي النفوس بلا إثم ولا حرج ولا التحايا بها استقبلت موكبنا غير الحفيف وغير العزف والهزج حسن الطبيعة أغنانا بروعته عن الغواني وعن دل وعن غنج هذا هو النهر هاج الشعر منبجسا كمائه بعد ما استعصى فلم يهج راق النواظر ما في ضفتيه زها من النبات ، وما فيه من اللجج وهذه نفحات الزهر قد حملت طيب الحياة إلى الأرواح والمهج وفي الزنابق ما نغني العيون به عن اللمي في الثنايا الغر والفلج وكل ما بيننا حب وعاطفة تفيض عن وله في القلب ممتزج جلت يد نسقت للناظرين هنا هذي الحقول بلا أمت ولا عوج لئن نعمنا سويعات بها فلقد نلنا الذي لم تنله النفس في حجج وإن أبى الدهر يوما أن يصاحبنا إلا مصاحبة الصمصام للودج فليحبنا الفضل دون المال مدخرا فرط الغنى لرعاع الناس والهمج وليبق يارج طيبا كلما ذكرت ساعات ليلتنا العباقة الأرج < / شعر > وقال خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1940 :
< شعر > أوقدتها تفزع العالم نارا أمم ما طلبت إلا الدمارا سرها ما ألفت من جشع أن تحيل الأرض بالحرب غبارا تتبارى أيها أبعد من غيرها في كرة الظلم مغارا لا تبالي أن تنل ما أملت فني الكون أم ازداد ازدهارا لا تبالي بالذي تنزل في كل شعب سيم إرهاقا فثارا لا تبالي بالذي تزهق من أنفس سيقت إلى الموت اضطرارا لا تبالي ، خلدت أعمالها شرفا ، أم خلدت خزيا وعارا التحيا أمة واحدة يذهب العالم قتلا وانتحارا ؟
يا « فتى العذراء » هل أوصيتهم أن يسوقوا للوغى حتى العذارى أمم باسمك سامت هذه الأرض من بعدك ذلا وصغارا قسما لو عدت تسعى بينها ساعة لازددت بعدا ونفارا ما ترى إلا يدا باطشة وخطى تمتد للظلم ابتدارا كل آن تتلقى غدرة بعهود ، وعلى الخلق ائتمارا أصدق الأبناء إخلاصا لها من إذا ما طلب التصريح مارى لم تكن - مذ كنت - جبارا ، ولا ناكثا عهدا لقوم أو ذمارا كنت برا تخذ العدل له سمة ، والرفق بالناس شعارا أفهذا منتهى رفقهم بشعوب قد أحلوها البوارا ؟
أم ترى صار وبالا علمهم بحياة ملئوا فيها اختبارا < / شعر >

217

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 217
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست