نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 216
< شعر > مستسلم للمنكرات وللفضائح والفظائع يسود ساعة عرضها وجه العروبة وهو ناصع طف هاهنا أو هاهنا وسل المرابط والمرابع أين الفوارس ، والجياد تزينها الغرر اللوامع متراقصات بالمغاوير الميامين المطالع متجاوبات بالصهيل تكاد ترشفه المسامع أم أين نيران القرى منها السنا العربي ساطع ؟ يهدي الألى ضلوا إلى خير المنازل والمواضع أم أين أندية العلا ياوي إليها كل فازع ؟ لم تلق فيها من يماكر ، أو يكابر ، أو يصانع أسمارها أسمار أندية الأباطح والأجارع سل ما تبقى من ماثر أهلها ، والجفن دامع ستريك أن زمانهم ولى ، وأمر الله واقع عصفت بهم فتفرقوا شتى العواصف والزعازع وغدت لهم بل للمفاخر هاهنا وهنا مصارع يا للحماة ألا فتى منهم لهذا الريف راجع ليجدد العزمات فيه ويوقظ الهمم الهواجع ويبيت في غاب الأسود مناضلا عنه مدافع خفت الزئير وأصبحت أسفا تنق به الضفادع تركوا ودائع مجدهم للجاهلي قدر الودائع الساقطين إلى الحضيض من المشارف والمتالع الذاهبين مع الرياح الساخرين بكل رادع الجاعلين عقولهم لسواهم بعض البضائع الواثقين من الولاة بكل محتال مخادع الواقعين على حبائل ماهر بالصيد بارع بهم تذرع للمآرب إذ هم أجدى الذرائع حتى إذا الأمل الجموح أتاه وهو له مطاوع ثقلوا عليه مثلما ثقلت على الجسم المباضع فإذا الشراب لغيرهم وإذا هم لهم الفواقع أردت نفوسهم المطامع فارثهم صرعى المطامع < / شعر > وقال عند جلاء الجيوش الأجنبية عن سوريا سنة 1947 : < شعر > عاود العين بعد لأي كراها يوم نالت ( سورية ) مبتغاها فاستعادت من غاصبيها حياة حرة ، فقدها أطال شقاها خلت الكتب جانبا واستجارت بالمواضي فابلغتها مناها وغدت أمة لها حكمها الذاتي ، أبناؤها تصون حماها أنزلت من فضائها علم استعبادها فاعتلى الفضاء لواها وسما خافقا عليها فباتت تتسامى عزا ، ومجدا ، وجاها رفعته على ذراها ينادي : ارفعي اليوم بالجلاء الجباها ألف بشرى بنهضة ، كل قطر عربي بها ازدهى وتباهى أرجعت للقلوب ما طلبته حين جاب الشعوب رجع صداها فاجعليها - ما عشت - ذكرى صراع بين حق وباطل قد تناهى واهتفي يا ابنة البهاليل : ما أطيب هذي الذكرى وما أحلاها وعن الأمة التي أنت منها خير جزء لا تستقلي اتجاها سانديها في كل حال تساندك ، فليست قواك إلا قواها واسلمي ، لا رأيت إلا حياة لك لا للجناة حلو جناها < / شعر > وقال بعنوان ( فلسطين المجاهدة ) سنة 1935 : < شعر > ثباتا وإن جلت بك النكبات فأصدق عون عزمة وثبات ودومي ( فلسطين ) يحوطك منعة حماة من العرب الكرام كماة رأوا ليس تجدي ( الاحتجاجات ) جمة وما لسوى صوت الحديد وعاة فثاروا يصونون الحمى حسبما اشتهى وشاء الحفاظ المر والعزمات وأبلغ من ألفي كتاب وخطبة - إذا احمر بأس - صارم وقناة وقد بذلوا دون البلاد حياتهم وليس لشعب يستضام حياة أبوا أن يقيموا في الديار أذلة وتسمو على أعلامها نكرات وتغتصب الأرض المقدسة التي يقل لها أن تبذل المهجات فجادوا لنيران الوغى بنفوسهم وكم أرخصت أغلى النفوس أباة مغاوير ، كم من موقف بعد موقف لهم رفعت عزا به الجبهات وفي السلم إن رقوا طباعا ففي الوغى رأى خصمهم الرقاق قساة أقام بناء المكرمات جدودهم وهم مثلهم للمكرمات بناة وليس عجيبا أن يطيبوا فإنه إذا طاب غصن طابت الثمرات فلا بعدوا من ثائرين بمثلهم تصد خصوما ، أو ترد عداة حموا بالدم الزاكي بلادا عزيزة عليهم ، فأحيوا ما تريد وماتوا < / شعر > قال وقد قدم لها يلي : نظمت بعد ما شاء إنسان أن يلهو ويعبث بتعذيب نملة وإحراقها بنار ( لفافته ) . < شعر > عجبت وقد دبت على الأرض ( نملة ) أتاحت لها الأقدار من قشها طعما فامعنت تفكيرا بها فرأيتها - وإن صغرت - قد فاقت الهضب الشما رأيت بها مثلي ومثلك عالما كبيرا ، وكونا لا نحيط به علما تواصل مسراها إلى الغاية التي توخت ، ولم تقنع بأرزاقها حلما خذوا لكم منها دروسا تحثكم لسعي ، ولا تشكو الكلال ولا الغما فليس كلال العيش إلا لمؤثر على الجد في راحاته الفقر والعدما أتت نحونا تمشي وتحمل رزقها على فمها لما به رضيت قسما مشت في طريق لم تخف حادثا بها وما أحدثت سوءا ولا اقترفت إثما تجد وتسعى فهي لو سئلت إذا لقالت : نعم كي لا أجوع ولا أظما فابصرها مستحقر قدر ذاتها وقد شاء أن يلهو فارهقها ظلما وسد عليها الدرب من كل وجهة فحارت كما قد سار في مهمة أعمى وخرق رجليها بنار ( لفافة ) له فكبت تشكو قساوته العظمى تزيد انكماشا كلما زاد كيها فتعجب منه وهي ما ارتكبت جرما وخلفها تبغي النهوض فلم تطق وأعرض عنها ، والذي شاءه تما وقالت له - والنار تأكل جسمها - ولكنها لم تقو أن تسمع الصما أغرك يا ابن الماء والطين أنني دقيقة جسم بعد ما فقتني جسما وأني خرساء ، وأنك ناطق وكم ناطق لم يبلغ الخرس والعجما < / شعر >
216
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 216