نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 178
< شعر > أم أنت في كتب الطلاسم صفحة لا تعرف الأفلاك محتوياتها ؟ ! وحمامة وقفت بافقك وانبرت تملي عليك الوحي في وقفاتها شدوا أحن من القلوب - إذا مشى فيها الهوى - وارق من خفقاتها ترنو إليك ، وفي العيون قصيدة تتظلل الأحلام في أبياتها هي نظرة أخفت وراء طيوفها ليلى ، وعفراء الهوى ، ولداتها رفعتك للملإ العلي بلحنها وعن الورى شالتك في نغماتها فذهبت في دنيا النعيم ترف في اجوائها ، وتطوف في جناتها الجو كاس والشعاع سلافة ورؤاك عاكفة على نهلاتها والأرض حولك روضة قدسية وهواك كالانداء في زهراتها شاعت أمانيك العذاب بها كما شاع الشذى والعطر في نفحاتها ودنت حمامتك المطوقة التي رفعتك عن دنياك في نبراتها فاذبت روحك عندها أنشودة وسكبتها - يا قلب - في نظراتها أخذتك حتى كنت فوق جفونها لحنا ، وإشعاعا على بسماتها أخذتك حتى كنت فوق شفاهها نغما ، وتمتمة على كلماتها ومشت إليك وفي خطأها رعشة أفهل مشت نجواك في خطواتها ؟ ! حتى إذا قرب العناق واوشكت تتنهد الشفتان في وجناتها « شحذوا المدى لك دونها فركبتها تغتر حتى طرت في شفراتها » هزتك روح الكبرياء ، وعزة تتضاءل الأكوان في ساحاتها فوقفت في وجه المدى ورميتها ورمتك حتى ذبت في طعناتها ثم انثنيت وفي ضلوعك لوعة حرى يضج الكون من لذعاتها لواحة غضبى كان جهنما سكبت على جمراتها زفراتها اين العيون الفاتنات وما حوت من عاطفات الروح في نظراتها ؟ ! اين الشفاه الحالمات وما طوت من عاطفات الحب في بسماتها ؟ ! لتلم من هذي وتلك تميمة تحميك من سقر ، ومن جمراتها ؟ ذهبت وما تركت سوى الذكرى وما خلعت على الأرواح من غصاتها وبقيت لا عين ، ولا روح ، ولا شفة ، ترف عليك في قبلاتها ظمآن ترنو ، والكؤوس بعيدة ومناك حائمة على قطراتها خذلتك ساحرة العيون وأنت ما زلت الوفي تطوف في شرفاتها يا أيها المضني أفق ما هذه النشوى التي تطويك في غمراتها ؟ حرمت عليك الكأس حتى نهلة منها ، فكيف طمعت في رشفاتها « 1 » وعصابة عمياء تعتنق الهدى اسما وما مر الهدى بحياتها عاشت على الموتى ولما لم تجد شبعا بها عكفت على حشراتها وتحرك القدر اللئيم عشية ثم انثنى ورماك في عرصاتها فتلفتت عيناك في انحائها لترى . . . فلم تبصر سوى هبواتها الأرض بيداء ، وأنت مشرد ناء غريب الروح في جناتها والجو ملتهب كان وراءه سقرا تصب عليه مقذوفاتها فوقفت تلتمس النجاة كسائح تاهت به الأظعان في طرقاتها حتى إذا انحدرت رفيقة يوشع وبدا الشحوب يلوح في وجناتها عوت الذئاب وولولت حتى شكا أهل السما والأرض من أصواتها فجزعت من أخلاقها وأرتعت من أوضاعها ونفرت من عاداتها وحملت في يدك اليراع وطرت في جو الصراحة فاضحا نياتها غضبت وصاحت في الفضاء ولوحت بالإفك والتدجيل في صيحاتها وتلعلعت « 2 » بالزور ألسنة وقد أوحت بان الوحي في كلماتها واهتز بركان الشرور ولعلعت نيرانه وأطل في مقلاتها وأمدها الزمن البليد بدوحه وهوى - كما شاءت - على رغباتها فسخرت من أعمالها وضحكت من تدجيلها ، وهزئت من غضباتها ووقفت تقرأ للزمان قصيدة طافت على شفتيك من أبياتها « إن كان عندك يا زمان بقية مما تضيم به الكرام فهاتها » < / شعر > وقال في بعض المناسبات وهي من شعره عند ما كان طالبا في النجف : < شعر > حيتك في وادي الهدى نفحاته ورنت إليك بلهفة زهراته فاض السرور عليه حتى شاركت أزهاره بسرورها ربواته ويرف كالاحشاء جنح حمامه عند التحية والخفوق لغاته يا حامي الإسلام في اليوم الذي عزت بمعركة الحياة حماته كم أن من جور الخطوب وظلمها جزعا فضاعت في الفضا أناته كانت بنوه بظله تجد المنى عذبا وتحلم بالنعيم بناته واليوم كاد لها الزمان وأوشكت تقضي على أحلامها صولاته ما في الرجال سوى شج متأوه وبصدره محبوسة آهاته حتى نهضت تذود عنه فأورقت وتمايلت نشوانة شجراته كمجاهد يجد الحياة عقوبة إن لم تنل شرف العلى رغباته تحمي لواء الحق صولته كما تحمي الشجاع من العدو قناته قلم الامامة في يمينك روحه من روحها ومن الهدى رشحاته ما زال يشرق في الحياة وكلما دجت الحياة تشعشعت قطراته والمنبر السامي تهادى حينما واجهته وتهللت جنباته ما كنت إلا صوت أحمد فوقه والصوت من وحي السما نبراته تملي على الدنيا حديثا كله عبر وأحوال الشعوب رواته فمن الكتاب وضوئه أسلوبه ومن الفنون وغورها كلماته فيه من الرعد الغضوب دوية وعليه من ورد الربى نسماته لم يبق في الإسلام قطر هادئ إلا وهاجت روحه نغماته وبكل قلب رعشة روحية خفقت كما خفقت به نبضاته هي يقظة في مصره وعراقه زأرت على خطواتها شاماته لا ينهض الإسلام من عثراته إن لم تسر في ضوئه طبقاته ما قيمة الدرع الدلاص إذا التوت وتفككت بنظامه حلقاته ما ذا رأيت وما سمعت بموطن الميعاد هل عادت اليه حياته حدث عن الوطن المقدس انه وطن النبوة والهدى عرصاته ما ذا جنت أوعاد ( بلفور ) وهل كانت سوى خزي له دعواته في ذمة الدهر الخئون وأهله عصر تطالب بالحقوق طغاته < / شعر > وقال : < شعر > وهفت . . فكان جناحها وجناحي وترين يرتعشان في الصحصاح عطش الرياح اللاغبات بها وبي عطش السري الحيران للاصباح < / شعر >
178
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 178