نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 114
< فهرس الموضوعات > مؤلفاته < / فهرس الموضوعات > مؤلفاته أهم مؤلفاته كتاب ( لغت نامه ) الذي سنتحدث عنه في آخر الكلام . وله غيره مؤلفات وتحقيقات في مواضيع أدبية مختلفة نذكر منها ما يلي : كتاب ( أمثال وحكم ) وقد ضمنه أمثالا ومصطلحات وكنايات واخبارا وأحاديث وسواها . في أربعة اجزاء . وقد ترجم إلى الفارسية من آثار مونتسكيو ( عظمة وانحطاط الرومان ) De La grandeur et de la decadence des Romains و ( روح القوانين ) Des lois LcnaespriT و الكتابان لم يطبعا . وله قاموس فرنسي فارسي يضم الكلمات العلمية والأدبية والتاريخية والجغرافية والطبية الفرنسية مع ما يعادلها في الفارسية والعربية . وقد شغل بتأليف هذا القاموس من مطلع شبابه إلى أواخر عمره ، وهو لم يطبع . وله تعليقات وتصحيحات لعدد من الدواوين الشعرية القديمة والقواميس اللغوية والكتب الأدبية الفارسية بعضها مطبوع وبعضها لا يزال مخطوطا . من هذه الكتب والدواوين الفارسية ديوان ناصر خسرو ، وديوان حسن غزنوي ، وديوان حافظ الشيرازي ، وديوان المنوجهري ، وديوان الفرخي ، وديوان مسعود سعد ، وديوان السوزني السمرقندي ، وديوان ابن يمين ، ثم لغة الفرس للأسدي ، وقاموس صحاح الفرس ، وقصة ( يوسف وزليخا ) المنسوبة إلى الفردوسي . وله مجموعة مخطوطة تضم حكما وكلمات قصارا على طراز حكم ( لاروشفوكو ) كما أن مجلة ( شورى ) الطهرانية نشرت مجموعة مقالاته في صور إسرافيل وسروش . وله ديوان شعري لا يزال مخطوطا . < فهرس الموضوعات > لغت نامه < / فهرس الموضوعات > لغت نامه استطاعت اللغة الفارسية الدرية ( المتداولة اليوم ) في فترة تقرب من عشرة قرون وبفضل شعراء كبار كالرودكي والفردوسي والعنصري والفرخي والمنوجهري والنظامي والسنائي والعطار والمولوي وسعدي وحافظ وكتاب بارزين كالبلعمي والبيهقي والگرديزي والوطواط وسعدي والفراهاني وسواهم ان تصل إلى مرتبة أصبحت تستطيع معها أن تعبر عن أدق المعاني وأرق الأحاسيس وأعمق الأفكار . وقد توسعت اللغة الفارسية الدرية مع الزمن ودخلها كثير من الكلمات والتراكيب اللغوية من اللغات الإيرانية الفرعية كالسغدية والختنية والخوارزمية ، ومن اللهجات المحلية الإيرانية كالسكزية والزاولية والأفغانية والكردية واللرية والفارسية وغيرها ، كما دخلها كلمات من العربية والتركية والفرنسية والإنكليزية والروسية والألمانية ، وكلما أتى عليها حين من الدهر زادت ثروتها التعبيرية حتى غدت اليوم وبعد أحد عشر قرنا من التطور والتقلب على ما هي عليه من الطاقة والدقة . وكانت هذه اللغة العريقة المعبرة جديرة بمعجم يصورها بمجموعها وبمختلف شعبها ، إذ أن المعاجم التي ظهرت حتى الآن في ايران والهند وتركيا لا تفي قط بحاجة الأدباء وطلبة العلم ، ذلك لأن بعضها يضم الكلمات الفارسية وحدها دون الكلمات العربية ( المستعملة في الفارسية ) مثل معجم « لغة الفرس » للأسدي و « صحاح الفرس » و « برهان قاطع » ، وبعض يضم الكلمات العربية والفارسية مثل « غياث اللغات » و « قاموس آنندراج » ، ولكنها جميعا لم تضبط الكلمات المستعملة سواء الفارسية منها أو العربية ، وإذا ما ضبط بعضها قسما من الكلمات فان الطريقة التي استعملتها تلك المعاجم لا تدفع الالتباس ، كما أنها تكتفي من المعاني المتعددة للكلمة الواحدة بمعنيين أو ثلاثة ، مهملة باقي المعاني ، عدا أن في المعاني الموردة اخطاء جسيمة وغير قليلة في كثير من الأحيان وبعض تلك المعاجم يهمل إطلاقا إيراد الشواهد على المعاني والكلمات ، وحتى المعاجم التي تورد شواهد منها ( كمعاجم جهانگيري ، رشيدي ، انجمن آرا ، سروري ) انما تنقل شواهد على قسم من معاني بعض الكلمات ، ومعظم هذه الشواهد من الشعر لا من النثر ، كما أن في تطبيق المعنى على الكلمة وفي مفهوم الاشعار اخطاء بارزة في كثير من الأحيان . يبدو بعد هذه المقدمة مدى وجوب تأليف قاموس فارسي جامع ، هذا العمل الذي تم على يد المترجم . ان ( لغت نامه ) انما هو خلاصة مطالعات مستمرة وجهود جبارة مدى خمس وأربعين سنة من دهخدا وعدد من اصدقائه ، لقد كتب خلال هذه المدة قريبا من ثلاثة ملايين بطاقة ( فيش ) من متون الكتب المعتبرة من أساتذة النظم والنثر في الفارسية والعربية والقواميس المطبوعة والخطية وكتب التاريخ والجغرافية وعلوم الطب والهيئة والنجوم والرياضة والحكمة والكلام والفقه وسواها ، وقد كانت هذه البطاقات نواة ( لغت نامه ) . أطلق على معجم دهخدا في مشروع القانون الذي تقدم به عدد من النواب في مادة وحيدة سنة 1945 اسم ( دائرة المعارف الفارسية ) و ( دائرة معارف السيد علي أكبر دهخدا ) ، وفي القانون الذي صدر في مادة وحيدة سمي ( معجم السيد دهخدا اللغوي ) ، وكذا سمي في الميزانية ( معارف السيد دهخدا ) . أما دهخدا نفسه فقد تحاشى اطلاق اسم ضخم كدائرة معارف أو انسيكلوپيدي واكتفى بتسمية الكتاب بكتاب اللغة ( لغت نامه ) مستمدا الاسم من معجم الأسدي ، أول قاموس موجود بالفارسية إذ جاء فيه : « وقد طلب ولدي الحكيم الجليل الأوحد أردشير بن ديلمسپار النجمي الشاعر ادام الله عزه مني أنا أبا منصور علي بن أحمد الأسدي الطوسي كتاب لغة يضم . . . » . فاخذ دهخدا هذه التسمية البسيطة وأطلقها على كتابه الكبير فاسماه ( لغت نامه دهخدا ) ، أي ( كتاب لغة ) دهخدا . وشغل إلى جانب تدوين لغت نامه بتصحيح المتون والكتب والأشعار التي كان يرجع إليها في تحضير عمله ، وكان يكتشف كذلك اخطاء في الكتب التي صححها علماء غربيون مدققون . ويضم هذا المعجم الضخم جميع الكلمات التي تحويها كل المعاجم والقواميس العربية والفارسية الهامة ، وهي منقولة نقلا في غاية من الدقة خشية أن تتكرر اخطاء المؤلفين السابقين . وبالاضافة إلى ذلك يشمل آلاف الكلمات والتراكيب والكنايات والأمثال المأخوذة من بطون الدواوين الشعرية والكتب النثرية وسواها من مصنفات العلماء والأدباء الأقدمين والتي لا يوجد مثلها في أي من القواميس اللغوية الفارسية أو العربية ، وبذا يصبح معجم ( لغت نامه ) مفتاحا لحل المعضلات الواردة في المتون القديمة ، وسيكون دليل الطلاب
114
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 114