responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 35


< شعر > متى حن قلبي أن صبري فبرده بمعترك فيه المنايا ونصبه ( كذا ) تمر خطوب الافتراق تمردا عنيفا فتبا للفراق وخطبه فوا لهفتا إذ صار سهل فراقكم ببعدكم وعرا كقدس وشعبه < / شعر > وقال ابن الدبيثي في ترجمة عرس الدين بدر الدولة [ من ] بن أبي الحسن علي بن أقسنقر الناصري الأمير : كتب الأديب كافي الدين الحسين بن علي بن نما الحلي على لسان [ غرس ] عرس الدولة يذكر الصنع الذي أدركه مالك رقة سنة سبع وتسعين وخمسمائة :
< شعر > ملك الملوك أزلت عني صدمة لليتم فانحرفت مصاحبة اللقا وبنيت لي ركني وكان مهدما ونظمت لي شملي وكان مفرقا لم يبلغا أبواي في أمانيا بلغتنيها يا رفيع المرتقى < / شعر > وذكره عز الدين بن جماعة قال : أنبانا الشريف تاج الدين الغرافي عن أبي عبد الله بن محمد ( ابن النجار ) البغدادي قال أنشدنا أبو عبد الله بن نما الكاتب لنفسه :
< شعر > أوميض برق بالابيرق أومضا أم ثغر غانية بليل قد أضا أسكنتم الأيام فياض الحيا وكسوتم الأحشاء الهوب الغضا يا جامعي الاضداد لم لم تجمعوا سخطا ممضا للفؤاد به الرضا زمن الوصال تقوضت أيامه يا ليت دهر الهجر كان تقوضا < / شعر > ثم قال : له شعر ورسائل دونهما والغالب عليهما ركاكة الألفاظ وقلة المعاني وكان رافضيا . ولد في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وخمسمائة وتوفي سنة ثمان عشرة [ ] 618 ببغداد .
السيد حيدر الآملي مرت ترجمته في المجلد السادس الصفحة 271 ونزيد عليها هنا ما يلي :
ولد في آمل من بلاد مازندران ، واشتغل من عنفوان شبابه إلى الثلاثين بالعلوم الظاهرية - المنقول منها والمعقول - على كبار الأساتذة في مسقط رأسه آمل وفي خراسان وأسترآباد وأصفهان لمدة عشرين سنة ، ولما بلغ الثلاثين من سني عمره عاد من أصفهان إلى بلده آمل فاجتمع بفخر الدولة بن الشاه كيخسرو ، فقربه فخر الدولة حتى أصبح من أقرب أصحابه وأعظم نوابه وحجابه ، ثم طلبه فخر الدولة شاه غازي واخوته جلال الدولة إسكندر وشرف الدولة كستهم وسعد الدولة طوس الملك ، فحصل له منهم من الجاه والمال الشيء الكثير .
ولما اتجهت إليه الدنيا وحاز شرفا ظاهريا عظيما وأموالا طائلة ، علم ضلال هذا الطريق فترك المال والأهل والوطن ولبس دلقا قيمته أقل من درهم ، فخرج بقصد الحج من آمل ووصل في مسيره إلى أصفهان فاتصل هناك بالشيخ نور الدين الأصفهاني الطهراني - نسبة إلى طهران ( ويسميها العامة تيران أو تيرون ) قرية على باب أصفهان - [1] فاشتدت الصلة بينهما حتى عقدا عقد الأخوة بالرغم من أن الصحبة بينهما كانت أقل من شهر واحد ، فلبس من يد هذا الشيخ الخرقة الصوفية وأجيز منه إجازة لبس الخرقة .
ثم توجه من أصفهان إلى ايدج ، فكان هناك في صحبة شخص كامل عارف منتظرا تهيئة الوسائل للذهاب إلى بغداد ، ولكن أخفق في مهمته وعاد إلى أصفهان فتمكن من الذهاب إلى بغداد من طريق آخر ، ووفق بعد عناء لزيارة أئمة العراق ( ع ) وجاور المشاهد المشرفة سنة كاملة ، ثم توجه إلى حج بيت الله الحرام مجردا فقيرا ، وبعد الحج وزيارة الرسول ص وزيارة أئمة البقيع ( ع ) بالمدينة المنورة عاد إلى العراق وسكن النجف الأشرف مشتغلا بالعبادة والرياضة والخلوة ، وفي النجف التقى عبد الرحمن القدسي فقرأ عليه كتاب منازل السائرين وشرحه وكتاب فصوص الحكم وشرحه ورسائل فلسفية اخرى ، وطالع أكثر كتب التصوف من المطولات والمختصرات ، وكتب على كثير - منها شروحا وحواشي ، وألف في مدة أربع وعشرين سنة أربعة وعشرين كتابا .
واتصل في الحلة بفخر المحققين ابن العلامة الحلي ، فتتلمذ عليه واستفاد منه كثيرا ، وأجازه فخر المحققين بإجازات متعددة منها الإجازة التي كتبها بالحلة في شهر رمضان المبارك سنة 761 ه‌ . [2] ويقول السيد أحمد الحسيني :
كان السيد حيدر الآملي من كبار الصوفية في القرن الثامن الهجري ، سعى كثيرا في تدوين آرائهم وما يتعلق بالتصوف الإسلامي ، ولكن لم يكن من المتطرفين الذين لم يعرفوا من التصوف إلا القشور الفارغة التي لا تمت إلى روح الإسلام بصلة ، ولم يعرفوا إلا الرقص والرهز والعربدة والبعد عن التعاليم الدينية ، بل حاول في مؤلفاته الكثيرة أن يستعرض التصوف في اطار القرآن الكريم وما أثر عن النبي العظيم والأئمة من أهل البيت ( ع ) ، ولذا نراه في كتابه فص الفصوص يندد بجماعة من الصوفية في أقوالهم الباطلة ويبين معايبهم وخرافاتهم ، كما يذم بعضهم في كتابه الكشكول ، وهذا يدل على أنه كان يتعلق بالتصوف كطريق إسلامي لتهذيب النفس والرقي بها إلى مدارج الكمال .
ثم يقول السيد الحسيني عن كتابه ( المحيط الأعظم ) وهو في تفسير القرآن أنه يوجد منه نسختان أحدهما في خزانة الروضة الحيدرية برقم ( 22 ) والثانية في مكتبة السيد المرعشي العامة في مدينة ( قم ) ثم يصف الكتاب بما يلي :
طريقة المؤلف في كتابه أنه يبدأ باي من القرآن يكتبها بالحمرة ، ثم التفسير ويستعرض فيه ما يتعلق بالآيات من الجانب الأدبي ووجوه القراءة وبعض الأحاديث التفسيرية وأقوال المفسرين ، ثم التأويل فيدخل في مباحث عقلية وصوفية عميقة .



[1] تعرف الآن باسم ( تيران آهنگران ) . وهي غير قرية ( بلوك تيران ) .
[2] إلى هنا تلخيص لما كتبه المؤلف بخطه .

35

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست