responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 1  صفحه : 64


بحيرة لا يتكون فيها ذو روح من سمك وغيره الا هذه البحيرة ، وبحيرة ركبْتُها ببلاد أذربيجان بين مدينة ارمينية والمراغة ، وهي المعروفة هنا بكبودان ، وقد ذكر الناس ممن تقدم عذر عدم تكون الحيوان في البحيرة المنتنة ، ولم يتعرضوا لبحيرة كبودان ، وينبغي على قياس قولهم أن تكون علتهما واحدة .
وسار ملك الشام ، وهو السميدع بن هوبر بن مالك ، الى يوشع ابن نون ، فكانت بينهم حروب الى أن قتله يوشع ، واحتوى على جميع ملكه وألحق به غيره من الجبابرة والعماليق ، وشنَّ الغارات بأرض الشام ، وكانت مدة يوشع ابن نون في بني إسرائيل بعد وفاة موسى بن عمران تسعاً وعشرين سنة ، وهو يوشع بن نون بن إفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، وقيل : ان يوشع بن نون كان بدء محاربته لملك العماليق ، وهو السميدع ، ببلاد أيْلة نحو مدين ، ففي ذلك يقول عوف بن سعد الجرهمي :
< شعر > ألم تر أنَّ العَمْلقِيَّ ابن هوبرٍ بأيْلةَ أمسى لحْمه قَدْ تمزَّعَا تداعت عليه من يهود حجافل :
ثمانين ألفاً حاسرين ودُرَّعَا فأمست عداداً للعماليق بعده على الارض مشيا مصعدين وفزَّعا كأنْ لم يكونوا بين أجبال مكة ، ولم ير راء قبل ذاك السَّمَيْدَعا < / شعر > وكان بقرية من قرى البلقاء من بلاد الشام رجل يقال له بلعم بن باعوراء بن سنور بن وسيم بن ناب بن لوط بن هاران ، وكان مستجاب الدعوة ، فحمله قومه على الدعاء على يوشع بن نون ، فلم

64

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست