براست دل المخلص ، والياً على أعمال شرقي بغداد مثل طريق خراسان والخالص والبندنيجين . وأمر هولاكو بأن يكون نظام الدين عبد المنعم البندنيجي قاضياً للقضاة » . ( أعيان الشيعة : 9 / 95 ، عن جامع التواريخ : 1 / 262 ) . « وممن عملوا مع جنكيز خان : فخر الدين محمود بن محمد الخوارزمي ، الذي يقول عنه ابن الفوطي : كان من أعيان وزراء جنكيز خان وعليه مدار الملك في المشرق ، وإليه تدبير ممالك تركستان وبلاد الخطا وما وراء النهر وخوارزم . وكان مع ذلك الذكاء كاتباً سديداً يكتب بالمغولية والخوارزمية والتركية والفارسية الخطائية ( الصينية ) والهندية والعربية ، وكان غاية في الفهم والذكاء والمعرفة ، وبتدبيره الشديد انتظم للمغول ملكهم » . ( الإسماعيليون والمغول / 75 ) . كما أخفوا ذكر الملوك الأيوبيين الذين قاتلوا المسلمين مع المغول ، كالملك السعيد بن الملك العزيز بن الملك العادل أخي صلاح الدين الأيوبي ، الذي سلَّم لهولاكو الصبيبة ( قلعة قرب بانياس ) وانضم إليه في زحفه » . ( الإسماعيليون والمغول / 121 ) . وقال أبو الفداء في تاريخه : 3 / 204 : « وكان معهم أيضاً في هذه المعركة الملك الأشرف موسى صاحب حمص ، الذي استطاع الفرار عند حصول الهزيمة فلم يؤسر ، وهو من أحفاد شيركوه عم صلاح الدين الأيوبي . وممن حرضوا المغول على غزو الشام ومصر الملك المغيث فتح الدين عمر بن العادل بن الكامل بن العادل شقيق صلاح الدين الأيوبي » . كما أخفوا السنيين الذين ذهبوا إلى المغول وطلبوا منهم أن يحتلوا بلادهم ؟ ! قال ابن خلدون : 5 / 529 : « واستقل منكوفان بالتخت ، وولَّى أولاد جفطاي عمه