responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 69


لأي خيانة لأسلافهم ، وهو ما تتابع عليه ثقات المؤرخين ، فهذا الجديد عنده !
يقول الدكتور محاولاً دفع تهمة الخيانة عن الرافضة : ومع هذا فإن سؤالاً يتبادر إلى الذهن وهذا السؤال هو : هل كان هولاكو محتاجاً إلى مساعدة المسلمين الشيعة ضد المسلمين السنة ، حتى نقبل أنهم كانوا أحد العوامل التي أدت إلى سقوط بغداد ؟ في الحقيقة لم يكن هولاكو محتاجاً إلى مساعدة من أي فرد شيعياً كان أم سنياً ، لذلك فإننا نجد كما يظهر لنا أنه من غير المحتمل إن لم يكن من المستحيل أن يكون لهذه الطائفة من المسلمين أي دور فعال ، سواء من داخل أو من خارج بغداد ، في هجوم المغول ضد العاصمة العباسية بغداد وخلافتها السنية !
يقول الدكتور / 333 : إن للمرء أن يقول بأن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة ، إذ لم تدعم أو تثبت بأي دليل قاطع ، يقوم أساساً على تقرير شاهد عيان معاصر ، كما أنها لم تظهر هذه الاتهامات أو الشائعات بمعنى أدق ، إلا بعد سنوات طوال من بعد سقوط العاصمة بغداد ، وانقراض أسرتها الحاكمة العباسية ! . . الخ .
ولم يستطع الكاتب الخرَّاش أن يجيب على كلام الدكتور الغامدي العلمي الذي أبطل كلام ابن أبي شامة وابن تيمية ، فلجأ إلى كلام ناصر القفاري ، والقفاري ليس عنده إلا نقل لكلام ابن تيمية في اتهام ابن العلقمي وسبه !
ونشير هنا إلى دفاعات السيد الأمين القوية عن الشيعة وابن العلقمي ( رحمه الله ) في كتابه أعيان الشيعة : 9 / 100 ، ومنها أنه توجد عدة مصادر أصلية معاصرة لابن

69

نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 69
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست